وطنية

بنعتيق يجمع المحامين المغاربة بالخارج

لقاء أكادير يروم معالجة قضايا المسنين والسجناء والقاصرين

تنظم الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، المنتدى الثاني للمحامين المغاربة المقيمين بالخارج، بشراكة مع جمعية هيآت المحامين بالمغرب، نهاية الأسبوع الجاري، بأحد فنادق أكادير.
وعلى غرار اللقاء الأول، الذي تميز بإحداث شبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج، وشكل مناسبة لتدارس الصعوبات الاجتماعية والقانونية والإدارية التي تعترض مغاربة العالم داخل وخارج أرض الوطن، يروم المنتدى الثاني تعزيز هذه الشبكة ومعالجة القضايا المتعلقة “بـمهنة المحاماة والعولمة”، والمواكبة القانونية والقضائية للفئات الهشة من مغاربة العالم، نظير المسنين والسجناء والقاصرين غير المرافقين، وآليات التنسيق بين جمعية هيآت المحامين بالمغرب وشبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج.
اليوم، وفي عصر العولمة، يقول محام سيشارك في المنتدى، طبيعي أن تواجه مهنة المحاماة بالمغرب عدة صعوبات وتحديات تهم بالخصوص حرية تنقل هيأة الدفاع لمزاولة مهامها خارج أرض الوطن، سيما الترافع وتقديم الاستشارة القانونية والتحكيم وتحرير العقود المدنية والتجارية لفائدة الأشخاص الذاتيين والمعنويين.
وهنا تطرح جملة من الاستفهامات، أبرزها ما هي الوسائل التي ينبغي تطويرها لتعزيز وجود هذه المهنة على الصعيد الدولي؟ هذا السؤال ينتظر أجوبة من خلال فعاليات المنتدى، خصوصا أن تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التعاون بين شبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج وجمعية هيآت المحامين بالمغرب، من جهة، والمؤسسات المعنية بالمغرب وببلدان الإقامة، من جهة أخرى، يعد خطوة هامة لرفع التحديات التي تطرحها العولمة.
وتبين من خلال معالجة شكايات مغاربة العالم، أن الفئات الهشة منهم بحاجة ملحة للمواكبة القانونية والقضائية لصيانة حقوقها المكتسبة، خلال فترة إقامتها بالخارج، والحفاظ عليها في حالة عودتها إلى أرض الوطن.
وسيتميز هذا اللقاء بمشاركة عدد من المحامين المغاربة من داخل وخارج أرض الوطن. فإلى جانب المحامين المزاولين بمختلف هيآت المحامين بالمغرب، وزملائهم، أعضاء شبكة كفاءات محامي مغاربة العالم التي تم إحداثها خلال المنتدى الأول المنعقد يوم 8 أبريل 2016، ستعرف هذه التظاهرة مشاركة أعضاء جدد متمرسين وذوي خبرة عالية في مختلف تخصصات المهنة بعدد من بلدان الاستقبال.
عبد الله الكوزي

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق