تقارير

تعزيز التعاون الأمني بين المغرب وهولندا

قدمت الشرطة الملكية في هولندا، إلى أكاديمية الشرطة في القنيطرة، في إطار التعاون الثنائي بين البلدين، دورة تدريبية لمكافحة تزوير الوثائق وتعريف الهوية وانتحال الشخصية بداية أكتوبر الجاري. وجرى تدريب المشاركين، بما في ذلك 14 مسؤولا من المديرية العامة للأمن الوطني على مراجعة الوثائق المزورة مثل جوازات السفر والأوراق النقدية وبطاقات الائتمان.
وذكر مصدر من السفارة الهولندية بالرباط أن اختيار مجال تزوير الوثائق جاء بسبب اعتماد الإرهابيين على استعمال وثائق مزورة من أجل القيام بأعمال تخريبية، والتنقل بين البلدان.
وأضاف المصدر أن المسؤولين الأمنيين الذين خضعوا إلى التكوين سيزاولون مهامهم بمناطق حدودية ونقط العبور مثل الناظور ومراكش وميناء طنجة وغيرها، وسيمكنهم تكوينهم من ضبط  الجوازات والأوراق المالية والوثائق المزورة والتمييز بين الأصلي والمزور من الوثائق الرسمية.
وحول اعتبار جرائم التزوير الأكثر شيوعا بين البلدين أشار المصدر نفسه إلى صعوبة تقديم جواب صريح وواضح أو إحصائيات في هذا المجال، مؤكدا أن المعطيات المتوفرة الآن تشير إلى أن أكبر الجرائم مرتبطة أساسا بتجارة المخدرات.
وأشاد المصدر بعلاقات التعاون بين الأمن المغربي والهولندي وبين البلدين عموما، مشيرا إلى التوأمة بين مدن مغربية وأخرى في هولندا مثل الرباط ولاهاي، والدار البيضاء وروتردام، وفاس وأوتريخت، فيما لم يستقر بعد خيار مدينة أمستردام للتوأمة مع مدينة في شمال المغرب.
وذكر المصدر نفسه أن التعاون الأمني بين البلدين قطع أشواطا متقدمة، مضيفا أن الكاميرات التي وضعت أخيرا في الدار البيضاء استعانت بالخبرة هولندية، إضافة إلى التكوين الذي خضعت له شرطة الخيالة وشرطة الدراجين والشرطة العلمية في هولندا.
جمال الخنوسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق