وطنية

رحو الهيلع رسميا في فريق “البام”

ميلود الشعبي يرفض الالتحاق بفريق “التحالف” ونجله فوزي يوقع فيه مقابل منصب في مكتب مجلس النواب

قطع رحو الهيلع، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية سابقا، ورئيس اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق التي أنشأها في مجلس المستشارين سنة 2006 حول الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الشك باليقين، والتحق رسميا بحزب «البام»، موقعا في لائحة فريقه في مجلس النواب.
وأكد الهيلع ل»الصباح» نبأ التحاقه بحزب «التراكتور» وتطليق» حزب التقدم والاشتراكية، وقال في جوابه على سؤال حول الأسباب التي دفعته لمغادرة حزب «الكتاب»، رغم أنه يشغل فيه منصب عضو الديوان السياسي «نعم التحقت بحزب الأصالة

والمعاصرة الذي يملك مشروعا مجتمعيا، ويحظى بقبول وتعاطف فئات عريضة من المجتمع». وزاد إن «تعزيزي  لصفوف حزب الأصالة والمعاصرة جاء استجابة لرغبة المواطنين وناخبي الدائرة التشريعية التي أنتمي إليها، فضلا عن اقتناعي الشخصي بالانخراط في مشروع هذا الحزب». ومضى يقول إن «الظرفية السياسية الحالية، فتحت لي شهية الانخراط في مشاريع حزبية كبرى قادرة على تقديم إجابات واضحة وسريعة في القضايا الكبرى للوطن، التي تستجيب لتطلعات أعلى سلطة في البلاد، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي»· وأضاف قوله إن «حزب التقدم والاشتراكية، رغم أنه من أعرق وأقدم الأحزاب في بلادنا، فإنه لم يستطع تكوين قاعدة جماهيرية واسعة لتصريف مواقفه والدفاع عنها، إذ ظل حزبا صغيرا وسيبقى كذلك».
وعلمت «الصباح» أن فوزي الشعبي، وقع في لائحة فريق تحالف القوى التقدمية، شرط أن يضمن لنفسه مقعدا في مكتب مجلس النواب أو ترأس إحدى اللجان، الأمر الذي استجابت له قيادة حزب التقدم والاشتراكية في بحثها المضني عن إتمام عدد الفريق· وغادر فوزي حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان التحق به في عهد مصطفى المنصوري·.
مقابل ذلك، رفض ميلود الشعبي، النائب البرلماني عن دائرة الصويرة، التوقيع في لائحة فريق حزب التقدم والاشتراكية، مفضلا أن يبقى حرا طليقا غير مرهون بلائحة أي فريق.
واستعان الفريق ذاته، بحزب التجديد والإنصاف، الذي من المتوقع أن يكون دفع بنائبه البرلماني طارق يحيى بالتوقيع في لائحة الفريق الذي كان إلى حدود صباح أمس (الأحد) لم يحصل على العدد الكافي، إذ سيكون مطالبا بوضع اللائحة قبل الساعة الرابعة من اليوم (الاثنين) التي ستعرف عقد أول جلسة عمومية لمجلس النواب لانتخاب هياكله.
ورفض الحسين نعيمي، النائب البرلماني عن دائرة تيفلت-الرماني الذي يقود المجموعة النيابية للحزب العمالي التوقيع في لائحة الفريق ذاته، مقابل الحصول على رئاسته وفق العرض الذي تلقاه من مسؤول بارز في حزب «الكتاب ، إذ جرت اتصالات مكثفة معه من أجل إقناعه بالتوقيع في كشوفات فريق التحالف، بيد أنه رفض، معلنا تشبثه بالحزب العمالي الذي سارعت قيادته، ممثلة في المكتب السياسي إلى إصدار بيان إلى الرأي العام لمناسبة الدخول البرلماني، أكدت فيه أن السنة التشريعية الجديدة افتتحت على إيقاع التحضير العملي للانتخابات 2012، واستكمال النقاش حول مشروع الجهوية المتقدمة· وانطلاقا من مسؤولية الحزب العمالي في التأثير الإيجابي في هذين الورشين، فقد بادرت قيادة الحزب إلى فتح حوار مع قيادتي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية بنية تشكيل فريق نيابي اشتراكي موحد، يضع ضمن أولوياته إصلاح القوانين الانتخابية وإصلاح قانون الأحزاب، بما يضمن القضاء على الترحال السياسي الذي يسيء  إلى المؤسسة التشريعية وللنخب السياسية في بلادنا.
وإذا كانت قيادة الاتحاد الاشتراكي، يقول بيان الحزب العمالي، أبانت استعدادها الانخراط في هذه المبادرة، صيغة لتوحيد اليسار، وتكريسه قوة اقتراحية فاعلة لبلورة مواقف تمس جوهر القضايا التي تهم مستقبل أمتنا، فإن حزب بنعتيق يسجل بأسف كبير قرار قيادة حزب التقدم والاشتراكية تأجيل هذه المبادرة الوحدوية، وبذلك سيحافظ الحزب العمالي على مجموعته النيابية، وعلى كل قنوات الحوار مع مكونات الصف التقدمي حتى تتحقق مساعينا الوحدوية.
عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض