وطنية

كواليس توقيف “نيني” للوكيل العام بالرباط

نفت وزارة العدل، في بيان حقيقة عممته وكالة المغرب العربي للأنباء، أول أمس (السبت) الخبر الذي نشرته المساء في عددها المزدوج (السبت والأحد)، مكذبة خبر توقيف الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط.
وأكد مصدر موثوق من ديوان وزير العدل “أن الخبر الذي نشرته المساء، ونسبت فيه لوزارة العدل إقدامها على توقيف السيد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، خلال منتصف الأسبوع الجاري، هو خبر عار من الصحة ولا أساس له”.
وأفادت مصادرنا أن “المساء” سبق أن نشرت أخبارا زائفة من بينها توقيف وكيل الملك بمراكش، وأن من شأن هذه الأخبار أن تثير البلبلة وتزعزع استقرار المحاكم، كما أنها تخدم أجندة معينة، توحي لمدير نشر “المساء” بإملاءات هدفها نشر الفتنة والإشاعة لزعزعة الجسم القضائي. ونسبت المصادر نفسها تلك الإملاءات التي ترد مكتوبة على مدير النشر، إلى جناح المحافظين، الذين عمروا طويلا في مؤسسات الدولة، وخشوا من أن يحصدهم الإصلاح الذي دشنه ملك البلاد، وما فتئ يؤكد على فرضه لتعزيز دور القضاء، وخوفهم من أن تجرفهم رياح التغيير، فعمدوا إلى جريدة “التعليق غير المقدس” لإثارة الفتنة وربح الوقت. وعزت المصادر عينها كواليس نشر الخبر الزائف في يومية نيني، إلى الحقد الذي يكنه نيني للوكيل العام واعتقاده بأنه وراء تحريك متابعة نواب وكيل الملك بالقصر الكبير ضد جريدة المساء، بعد اتهامهم بالشذوذ الجنسي، والتي انتهت بإدانتها بدفع 600 مليون سنتيم تعويضا للمتضررين، بينما أن الأمر يتعلق بشكاية مباشرة رفعها المتضررون أنفسهم مباشرة إلى رئيس المحكمة، وهو المبلغ الذي لم يؤده رشيد نيني، بمباركة الجناح المحافظ في وزارة العدل، رغم جمعه مليارين من المتبرعين على شكل زيادة استثنائية في سعر جريدته!
وكانت جريدة المساء لمالكها رشيد نيني، ذكرت أن “توقيف الوكيل العام بالرباط له علاقة بمتابعة ابنته الموثقة على خلفية ملف السطو على عقارات الدولة، وهو الملف الذي ظل يراوح مكانه بسبب نفوذ الوكيل العام المعني بالأمر (كذا)”.
واستغربت مصادرنا هذا الكلام غير المسؤول، سيما أن القضاء وضع يده على الملف، وأن جلسات المحاكمة مازالت جارية والمتهمين يوجدون في حالة اعتقال. وعلقت مصادرنا أن قضية أخرى تتابع فيها موثقة هي ابنة مسؤول قضائي بابن سليمان، توجد رهن الاعقتال، بناء على تعليمات النيابة العامة، إذ أن القانون فوق الجميع والعدالة تقتضي أخذ وقتها دون تسرع، أم أن “نيني” له في “ابن سليمان” مآرب وفي الرباط مآرب أخرى.
الصباح

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق