fbpx
حوادث

شريط الأحداث

اعتقال شرطي بمراكش
أحالت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، الأربعاء الماضي، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية شرطيا سابقا، من أجل إهانة موظفين عموميين أثناء تأدية واجبهم المهني، أوقف داخل حانة قرب محطة القطار بتراب مقاطعة المنارة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام فرقة الأمن العمومي بعملها الاعتيادي في مراقبة الحانات والملاهي الليلية، من أجل حثها على الإغلاق في الوقت القانوني، فصادف ولوج العناصر الأمنية المذكورة وجود رجل الأمن السابق والذي كان يعاقر الخمر قبل أن يعمد إلى تصويرهم أثناء قيامهم بواجبهم المهني.
تنبه أمني للأمر، وأمر الموقوف بوقف التصوير، الا أن الشرطي الذي تم فصله عن العمل، لم يكترث واستمر في استعمال هاتفه أمام زبناء الملهى، متحديا عناصر الأمن، متهما إياهم بتلقي الرشاوى، ومتوعدا بنشر الصور على «فيسبوك»، الأمر الذي دفعهم إلى إشعار المسؤولين بولاية الأمن بمراكش، فأمروا باعتقاله واقتياده إلى الدائرة الأمنية التي تقع الحانة تحت نفوذها.
واقتيد الشرطي السابق إلى الدائرة الأمنية الأولى من أجل تحرير محضر الإيقاف وتعميق البحث، والاستماع إلى باقي عناصر فرقة مراقبة الأماكن العمومية، الذين أصروا على متابعته، على اعتبار انه عرضهم للإهانة أمام زبناء الحانة المذكورة.
محمد السريدي (مراكش)

إدانة راشق السيارات بالحجارة
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي شابا وحكمت عليه بسنتين حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل رشق السيارات بالحجارة، فيما قضت ببراءة متهم ثاني من المنسوب إليه.
وأوقفت مصالح الدرك الملكي، المتهمين بعد الترصد لهما عقب توصلها بشكاية من مواطنين، من مستعملي الطريق، تعرضت سياراتهم للرشق بالحجارة وأصيبت بأضرار مادية بالغة. وظل المتهم في حالة فرار إلى حين إيقافه وتقديمه أمام النيابة العامة المختصة.
وتبين بعد الاستماع إليه، أنه كان يشكل عصابة إجرامية رفقة مشاركيه، واعترف بمشاركتهم واقعة رشق السيارات على الطريق الرابطة بين أزمور والجرف الأصفر عبر مدارة “مصور راسو” التابعة للجماعة القروية لأولاد احسين.
ونفى المتهم المنسوب إليه حين مثوله أمام هيأة الحكم، لكن رئيسها ذكره بتصريحاته واعترافه في محضر الضابطة القضائية. والتمس دفاع المتهم الاكتفاء بما راج أمام المحكمة سيما أنه نفى التهمة الموجهة إليه. والتمس القول ببراءته، أو تمتيعه بأقصى ظروف التخفيف نظرا لوضعه الاجتماعي.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق