fbpx
تقارير

3 أسئلة:بنسامي: اجتماع الأنتربول وقف على تحديات تواجهها المنطقة

ما هو السياق الذي يأتي فيه تنظيم اجتماع مسؤولي الأنتربول بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط؟
تنظيم الاجتماع الرابع لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يأتي في إطار تمتين دور الأنتربول في مكافحة الجريمة المنظمة. ويهدف اللقاء، الذي يجمع عددا من دول الخليج ودول شمال إفريقيا، إلى تبادل الخبرات

والتجارب بين الدول في مجال مكافحة الإجرام المنظم العابر للحدود.
فالمنطقة اليوم أمام تحديات أمنية كبرى يأتي في مقدمتها الإرهاب وجرائم أخرى مرتبطة به، من قبل تبييض الأموال والاتجار البشر وتهريب السلاح والجرائم الإلكترونية، وهي جرائم عابرة للحدود الوطنية، وبالتالي فعلى المشاركين في هذا الاجتماع الخروج بتوصيات في مستوى هذه التحديات.
واختيار المغرب لاستضافة هذا المؤتمر هو تأكيد على الاستقرار الذي ينعم به، وكذا اعتراف بالمجهودات التي بذلتها مصالح الأمن المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، وهو نابع من قناعة المنظمة الشرطية الأكثر أهمية وعددا في العالم، وثاني أكبر منظمة دولية في العالم بعد الأمم المتحدة باستقرار المغرب السياسي والأمني والتزامه الثابت بآليات التعاون الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة والخطر الإرهابي.

ما الغاية من مثل هذه الاجتماعات؟ أو بصيغة أخرى هل هي مجرد لقاءات تشاورية؟
الاجتماع هو آلية مؤسساتية لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال مكافحة التعاون الشرط الدولي، وعرض حصيلة مجهوداته، كما تقوم منظمة الأنتربول خلاله بإبراز واستعراض الآليات والتجهيزات التي تضعها رهن إشارة الدول الأعضاء، ويتم تبادل الخبرات والتجارب بين الدول في ميادين رصد ومكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، ويحرص المشاركون فيه على وضع تصور مشترك لدى أجهزة دول المنطقة بخصوص تهديداتها الأمنية وآليات الرصد والمراقبة المخصصة لمواجهتها.

تحدثتم في الكلمة الافتتاحية عن تحول نوعي في نمط العمل والتعاون بين الأطراف المشاركة في هذا الاجتماع ، ما المقصود بذلك؟
المقصود أن المشاركين في هذا الاجتماع راكموا تجارب مهمة خلال الاجتماعات السابقة التي تبادلوا فيها الرؤى والتصورات لطبيعة عملهم، وبالتالي فلزاما على رؤساء المكاتب المركزية الوطنية في المنطقة تجاوز مرحلة التنسيق والتشاور، ليمروا إلى  مرحلة البحث عن آليات أكثر نجاعة وفعالية لمكافحة التطورات المفصلية التي باتت تعرفها بعض صور الجريمة المنظمة والمستجدات التي يشهدها التهديد الإرهابي بالمنطقة، وأكبر دليل على هذا التحول النوعي في نمط عمل هذا الاجتماع الهام هو طبيعة المواضيع المعروضة للنقاش على جدول الأعمال، سواء من حيث خصوصيتها الميدانية المتصلة بواقع عمل المكاتب المركزية الوطنية، أو من حيث حرصها على تبادل التجارب والخبرات بين الأجهزة الأمنية في مختلف دول المنطقة.

 إبراهيم بنسامي: (نائب مدير مديرية الشرطة القضائية)
أجرى الحوار: الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى