fbpx
تقارير

خريطة انتخابية جديدة في طنجة أصيلا

قيادة حزب “المصباح” حائرة في اختيار وكيل اللائحة ونقيب هيأة المحامين يقترب من التزكية الاتحادية

وجدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية صعوبة بالغة في الحسم في اسم المرشح الذي سيقود لائحة حزب «المصباح» في دائرة طنجة أصيلا، التي توصف بدائرة «الموت»، بعد ظهور أربع مرشحين دفعة واحدة يتسابقون على المركز الأول، ويتعلق الأمر بكل من نجيب بوليف، وعبد اللطيف برحو، والبشير العبدلاوي، عضو حركة التوحيد والإصلاح، ومحمد خيي، الكاتب الإقليمي للحزب· وعلمت «الصباح» من مصدر مقرب من عبد الإله بنكيران، أن الأخير يفضل ترشيح البشير العبدلاوي ومحمد خيي، على خلفية أنهما سيكونان وجهين جديدين في مؤسسة البرلمان، في حالة إذا أعاد حزبه تجربة الانتخابات التشريعية ل2007، وفاز بمقعدين، بينما يرى الحزب أن وجود بوليف وبرحو المتخصصين في الشؤون الاقتصادية ضمن تشكيلة فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب أمر ضروري·
وفي انتظار الحسم في أمر وكيل لائحة حزب «المصباح»، ووصيفه في دائرة طنجة-أصيلا، فإن فاطمة بلحسن، النائبة البرلمانية، قررت عدم تجديد ترشيحها في اللائحة الوطنية الخاصة بالحزب نفسه·
واستبعد مصدر مطلع وضع اسم سمير عبدالمولى، العمدة السابق لطنجة في اللائحة الوطنية ضمن الشباب، بسبب أنه وافد جديد على الحزب.
وينتظر أن يحسم المجلس الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات في اسم وكيل لائحته في الدائرة نفسها، إذ تقدم أربعة مناضلين بترشيحهم، أبرزهم أحمد أشهبار، نقيب هيأة المحامين في طنجة، الذي ترشحه كل الجهات الفاعلة والمتعاطفة مع حزب «الوردة» لقيادة لائحة الحزب، فيما تبقى حظوظ العربي بن الطيب وأحمد يحيى ومحمد الأندلسي ضعيفة، مقارنة مع الامتداد الجماهيري لنقيب هيأة المحامين، الذي يحظى بدعم خاص من طرف أصحاب البذلة السوداء، لسلوكه المهني وسمعته الطيبة وسط هيأة المحامين·
ويجري صراع قوي بين سعيدة شاكر، مولدة أطفال، وعبد العزيز بنعزوز، رئيس مقاطعة مغوغة، حول من سيخطف تزكية التجمع الوطني للأحرار، إذ يميل محمد بوهريز، المنسق الجهوي للحزب، نحو تزكية شاكر، بيد أن تشبث بنعزوز بترشيحه قد يجعل لجنة الترشيحات بقيادة محمد عبو، وبتشاور مع صلاح الدين مزوار، تتدخل في آخر لحظة للحسم، خصوصا أن حزب «الحمامة» يراهن على كسب أربعة مقاعد انتخابية على الأقل في جهة طنجة تطوان، بكل من وزان والعرائش وتطوان وطنجة·
وهدد سمير برحو، المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بتقديم استقالته من الحزب رفقة أزيد من 15 مستشارا، فضلا عن أسماء حركية معروفة، نظير إبراهيم الذهبي، البرلماني السابق، في حالة تزكية قيادة الحزب عبد الرحمان أربعين، الوافد من حزب التجمع الوطني للأحرار·
وتشير معلومات شبة مؤكدة حصلت عليها «الصباح»، أن الأربعين حصل على تزكية حزب «السنبلة»، ولن يكشف عنها حتى يقترب موعد وضع التزكيات·
ويرى برحو، رئيس مقاطعة الشرف السواني أنه الأجدر بتزكية الحزب، لأنه هو منسقه الإقليمي، ولم يسبق له أن غادره، والتحق بحزب آخر·
وأحيط العنصر بتفاصيل ما يجري من تصدعات تنظيمية داخل حزبه بطنجة· ومازال الغموض يسود داخل حزب «البام»، إذ لم يعرف الاسم الذي سيقود اللائحة، حيث يتداول الشارع الطنجي مجموعة الأسماء، أبرزها امحمد لحميدي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية، ومحمد لحمامي، الذي تقول عنه بعض المصادر، إنه أبرم صفقة «سرية» مع حميد شباط، من أجل الترشح برمز «الميزان»، فيما تتحدث مصادر مطلعة عن إمكانية ترشيح عادل الدفوف على رأس اللائحة المحلية، في حالة ما إذا لم يترشح في اللائحة الوطنية الخاصة بالشباب·
ويدافع أعضاء في حزب «الحصان» على ترشيح يونس الشرقاوي، رئيس مقاطعة طنجة المدينة، لقيادة لائحة حزب الاتحاد الدستوري، بعلة أن سجله الانتخابي خال من الشبهات، وغير متورط في أي ملف من الملفات المشبوهة، وحصل عبد القادر بن الطاهر، الرئيس السابق لجماعة كزناية على تزكية حزب التقدم والاشتراكية.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى