"لايفات" أشرفت عليها مروجة مخدرات بالبيضاء لتقديم "إرشادات" لزبوناتها وصدمة من مشاهد بشعة لأجنة لم تكتف مروجة مخدرات بالبيضاء، ببيع ممنوعاتها من أقراص مهلوسة وكوكايين، بل اقتحمت مجال الطب وتقمصت صفة طبيبة تقدم "إرشادات" طبية لزبوناتها، عبر بث مباشر للتخلص من أجنتهن باستعمال حبوب طبية باعتها لهن، قبل استغلال تلك المشاهد في وصلات إشهارية لها لاستقطاب زبونات جديدات. وأطاحت عناصر الدرك الملكي بالهراويين، أخيرا، بالمروجة في كمين محكم، وخلال معاينة هاتفها المحمول، وقف المحققون على مشاهد بشعة للطريقة التي تم التخلص بها من الأجنة، إذ وصفت الصورة ومقاطع الفيديو بالوحشية، حيث تم تحويل الأجنة إلى أشلاء. وكانت المتهمة، 30 سنة، أم عازبة، موضوع بحث من قبل الدرك الملكي، بناء على معلومات حول تورطها في السرقة وترويج الأقراص المهلوسة والكوكايين، قبل أن تشتهر بالمنطقة بترويجها أدوية طبية للإجهاض، مقابل مبالغ مالية مهمة، إلى درجة أنها صارت مطلب كل فتاة أو امرأة وجدت نفسها حاملا بطريقة غير شرعية. ونصبت عناصر الدرك الملكي كمينا للمتهمة، لحظة وجودها بحي بمنطقة الهراويين، وبتعليمات من النيابة العامة، وضعت تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث. وخلال التحقيق، تمت معاينة هاتفها المحمول، إذ فوجئ مسؤولو الدرك بمقاطع فيديو وصور توثق عمليات إجهاض فتيات عديدات، إضافة إلى صور بشعة لأشلاء أجنة تم التخلص منها. وكشف البحث الأولي مع الموقوفة، أنها بعد بيع أدوية خاصة بالإجهاض لزبوناتها، يتم الاتفاق على التواصل عبر بث مباشر "لايف" للإشراف على العملية من بدايتها إلى نهايتها، مع تقديم نصائح "طبية"، لضمان نجاح الإجهاض دون تعرض الزبونة لأي مضاعفات صحية، قد تؤثر على حياتها. وظهرت المروجة في بعض المقاطع تقدم نصائح، من قبيل طريقة استعمال دواء الإجهاض، والمدة المحددة لبدء مفعوله، مع التخفيف من حدة القلق والتوتر اللذين يصاحبان الفتاة الراغبة في الإجهاض لحظة شعورها بالألم بعد استعمال الدواء، عبر طمأنتها بأنها أعراض جانبية عادية، مع توضيح طريقة التخلص من الجنين، واستعمال آلات خاصة في حال ظلت بقاياه عالقة في الرحم. وبعد "نجاح" العملية، تحتفظ المروجة بمقاطع وصور البث المباشر، لاستغلالها في وصلات إشهارية لفائدتها، من خلال توزيعها عبر تطبيقات خاصة بالهاتف المحمول، لجلب زبونات جديدات تورطن في علاقة غير شرعية، للتأكيد على أنها تملك الحل لورطتهن بأسعار معقولة ودون مخاطر صحية. مصطفى لطفي