أســــــرة

تعليم الأطفال الضرب له تأثير سلبي

اختصاصيون اعتبروه سلوكا خاطئا في التربية يحول الطفل إلى شخص عدواني

يؤكد العديد من اختصاصيي التربية أن حث الآباء الطفل على ضرب من ضربه يعتبر من السلوكات الخاطئة في التربية، سيما أن الأمر يكون له تأثير سلبي ويحوله إلى شخص عدواني.
ويعتبر عدد من المختصين في التربية، أن دفع الطفل إلى ضرب صديق في المدرسة اعتقادا منهم أن ذلك سيجعله قادرا على الدفاع عن نفسه، يعد أمرا مرفوضا وخطأ كبيرا من شأنه أن تكون له انعكاسات سلبية كبيرة على شخصية الطفل مستقبلا، إذ سيلجأ دائما إلى العنف كلما تعرض للعنف الجسدي أو حتى اللفظي.
في مقابل ذلك، يقول المختصون في التربية إنه يتعين على الآباء أن ينصحوا الابن حين يتعرض لاعتداء أو محاولة للضرب من قبل صديق أن يمسك بيده ويحاول ثنيه عن القيام بذلك، ثم التوجه مباشرة إلى المدرس أو مسؤول في مدرسته من أجل إخباره بالأمر حتى يتدخل ويتخذ الإجراءات اللازمة في حق المعتدي ويعاقبه على ما فعله.
ومن جهة أخرى، ينصح المختصون أنفسهم الآباء بالحرص على تلقين أطفالهم سلوكات بعيدة عن العنف، مثل المزاح عن طريق الضرب واللعب العنيف، فكل ذلك يساعد على تشبع الطفل بثقافة العنف والعدوان، إضافة إلى فتح نقاش معه بشكل مبسط يتم خلاله الحث على التحلي بسلوكات نبيلة ونبذ كل مظاهر العنف سواء الجسدي أو اللفظي.
وإذا تكرر تعرض الابن إلى الاعتداء، ينصح خبراء التربية بضرورة تحدث الآباء إلى والدي الطفل المعتدي من أجل تحديد أسبابه ومساعدته على تجاوز تلك السلوكات عن طريق الحوار الهادئ مع إمكانية عرضه على مختص في مجال العلاج السلوكي إن تطلب الأمر ذلك.
وينبغي على الآباء دائما أن يكونوا القدوة الحسنة للأبناء وأن يبتعدوا بدورهم عن العنف إذا ما تعلق الأمر بمواجهة مواقف معينة، حتى يتم غرس أخلاق نبيلة لدى أبنائهم وتشبثهم بقيم التسامح والحوار الهادئ.
ومن بين النصائح التي يشدد عليها المختصون في مجال التربية، إبعاد الأبناء عن الأقارب الذين يلجؤون إلى العنف باعتباره حلا لمشاكل معينة، فهم بطريقة غير مباشرة يعتقدون أن ذلك هو الحل الأنسب والسلوك السوي.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق