fbpx
وطنية

التحاق 80 إطارا بالحركة الشعبية

أفادت مصادر من الحركة الشعبية، أن أمينها العام، امحند العنصر،  الأمين العام للحزب، استقبل، أخيرا، بمقر الحزب  بالرباط،  ثمانين شخصا قرروا الالتحاق بها.
وقالت المصادر نفسها، في اتصال بـ” الصباح”، إن غالبية هؤلاء، حوالي 70 شخصا، دكاترة ومهندسين، مضيفة أنهم ينتمون إلى جهة الرباط. وأوضحت المصادر نفسها، أن الحزب توصل بعدة طلبات من طرف مواطنين يرغبون في الانضمام إليه، مشيرة إلى أن عددا متزايدا من هؤلاء قدموا طلبات الالتحاق إلى العنصر، الذي من المنتظر أن يستقبل أفواجا جديدة من الملتحقين الجدد.
وأبرزت المصادر نفسها، أن الملتحقين الجدد بالحركة الشعبية لم يسبق أن مارسوا العمل السياسي في إطار هيآت سياسية أخرى، وليسوا ضمن الرحل العائدين، مبرزة أن الخلفيات التي تحكمت في انضمامهم هي تقاسمهم لتوجهات وأفكار الحركة.
في السياق ذاته، عزز العديد من الرحل العائدين صفوف الحركة الشعبية، في الفترة الأخيرة، خاصة الذين التحقوا، في وقت سابق بالأصالة والمعاصرة، لكن قيادة الحزب رفضت كشف العدد الحقيقي لهؤلاء، مفضلة التريث إلى أن تنتهي عمليات الانضمام.
وانضمت الحركة الشعبية، في الفترة الأخيرة، إلى التحالف الذي يضم التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري، الذي تأسس في أفق تشكيل جبهة موحدة لخوض غمار الانتخابات المقبلة.
وأعلنت قيادات الأحزاب الأربعة، أنها ستواصل المشاورات والتنسيق بينها، والوقوف على مستجدات ومتطلبات الوضع السياسي للمغرب، ومستلزمات تنزيل الدستور الجديد، والحرص على التأويل الديمقراطي لمقتضياته. 
وأكدت الأحزاب المذكورة حرصها على تنسيق جهودها مع القوى التي تتقاسم معها كسب هذا الرهان، وأنها ستتخذ مبادرات جديدة لترجمة اتفاقاتها عبر مواقف مشتركة تساهم في “تحصين البناء الديمقراطي وتقوية مصداقية المؤسسات وثقة الشعب فيها” كما ورد في بيان أصدرته الأحزاب الأربعة.
في السياق ذاته، نفى قيادي حركي أن يكون الحزب يعرف أزمة  التزكيات. وقال في اتصال بـ”الصباح”، إن الحزب حدد مسطرة مضبوطة لمنحها، وأن هذا المشكل سوف لن يطرح في الانتخابات المقبلة.
في السياق ذاته، أكد الحسن الحسناوي، النائب البرلماني السابق عن الحركة الشعبية نيته في الترشح للانتخابات التشريعية. وقال الحسناوي، إنه قرر الترشح لاستعادة مقعده النيابي الذي فقده في انتخابات 2007، بعد أن وقع “ضحية” تزكية الحزب لمنافسه العمري، الذي غير لونه السياسي، في ما بعد، والتحق بحزب الأصالة والمعاصرة.   وكان بعض القياديين في الحزب يتخوفون من حرمانهم من التزكية، على غرار ما وقع في انتخابات 2007، في مقدمتهم  محمد مبديع، عضو المكتب السياسي للحزب، ورئيس بلدية الفقيه بن صالح، الذي “أقصي” من التزكية في 2007، لحساب منافسه فضلي، المنتمي إلى الحزب نفسه، ما اضطر مبديع إلى الترشح بصفته مستقلا ليفوز بالمقعد.  
وبالرباط، يظل عبد القادر تاتو، عضو المكتب السياسي، أبرز مرشحي الحركة بدائرة المحيط، بعد أن حظي بالتزكية من طرف الحزب في الانتخابات الماضية.

ج. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى