fbpx
الصباح السياسي

زلزال يضرب “المصباح”

7eCongresPJD17072012JAr 13رباح والعثماني والرميد والعمراني مرشحون لخلافة بنكيران

تتجه كل الأنظار بعد الإعلان رسميا عن نهاية مرحلة بنكيران الذي فشل في تشكيل الحكومة رغم مرور خمسة أشهر على تكليفه بهذه المهمة، لمعرفة وترقب من يكون بديله، خصوصا أن جلالة الملك قرر أن يكلف شخصية ثانية من داخل حزب العدالة والتنمية الذي احتل المركز الأول في استحقاق سابع أكتوبر الماضي.
وبمجرد ما صدر بلاغ الديوان الملكي، بدأت الاستفهامات تكبر داخل جدران حزب العدالة والتنمية، وبدأ الكل يتحدث عن الاسم الجديد الذي سيخلف بنكيران، الأمين العام للحزب. ووفق ما تسرب من معلومات، فإن التعيين الجديد لن يخرج عن أربعة أسماء قيادية في “بيجيدي”، أبرزها سليمان العمراني، نائب الأمين العام للعدالة والتنمية، والمقرب من رئيس الحكومة الفاشل في مهمته الحكومية، الذي ظل يدافع عن خياراته وتوجهاته وأفكاره.
سليمان العمراني المتحدر من خريبكة، سبق لبنكيران أن استقدمه من خريبكة، ورشحه خلال الانتخابات التشريعية السابقة في إحدى الدوائر الانتخابية بالرباط، وتمكن بفضل انضباط قواعد الحزب من الفوز بمقعد برلماني، وبأصوات مريحة.
ومن الأسماء التي تدوول اسمها قبل قرار إعلان نهاية مرحلة بنكيران، عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك السابق الذي ما فتئ أخيرا، يتعرض إلى ضربات “مخدومة” من طرف مقربين من الأمين العام، بل إن العلاقة بين بنكيران ورباح ظل يسودها التوثر، وليست على ما يرام.
واستطاع رباح طيلة مدة توليه تدبير شؤون قطاع التجهيز من التغلغل تنظيميا، وربط علاقات تنظيمية واسعة في مختلف المدن التي يوجد فيها حزب “المصباح”، وهو ما ظل يراقبه خصومه داخل الأمانة العامة، دون أن يقدروا على فرملته.
عزيز رباح الذي كان محط اتهامات متعددة حتى من طرف ذوي القربى، ظل يعاني ضربات تحت الحزام، لكنه في كل مرة كان يخرج ناجحا، ولو على مستوى الدفاع عن النفس “فيسبوكيا”.
وارتفعت أسهم رباح داخل الحزب، منذ أن عين على رأس قطاع إستراتيجي في حجم التجهيز والنقل واللوجستيك، لأن المخزن ظل يمنح هذا القطاع، للمقربين من صناع القرار. ويبقى اسم مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، من الأسماء المترشحة بدورها لتحظى بشرف قيادة رئاسة الحكومة، رغم أن الرميد فتح عليه جبهات متعددة، ودخل في صراعات أغلبها مجانية مع العديد من القطاعات. ومازال نشطاء “بيجيدي” يبحثون عن أجوبة لمرافقة مصطفى الرميد لبنكيران عندما كلفه جلالة الملك بتشكيل الحكومة، هذه الإشارة الدالة تختزل في جعبتها الكثير، قد تظهر معالمها قريبا، وقد يعوض الرميد بنكيران، ويغير ويلين من مواقفه، وإن كان قد قلص من اندفاعاته بنسبة كبيرة، منذ أن تم تعيينه وزيرا للعدل والحريات.
ويحكي المقربون منه، أن الرميد الوزير، لم يعد هو الرميد المحامي الذي كان يصول ويجول من خلال مواقفه الراديكالية قبل أن ينخفض منسوبها بسبب المنصب الوزاري.
وتراهن فعاليات حزبية على سعد الدين العثماني، من أجل النجاح في مهمة تشكيل الحكومة في حال ما إذا كلف بها، خصوصا أن الرجل الذي سبق أن جرب تضاريس العمل الحكومي من خلال وزارة محترمة هي وزارة الشؤون الخارجية، تربطه علاقات جيدة مع باقي الفرقاء السياسيين، الذين يتقاسم معهم الانتماء الأمازيغي، أبرزهم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد ساجد، الأمين العام للاتحاد الدستوري، وامحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية.
ويرى أكثر من مصدر من داخل حزب العدالة والتنمية، أن الطبيب النفساني، هو رجل المرحلة الذي يمكن أن يوظف “التحليل النفسي” من أجل تجاوز كل مظاهر “البلوكاج”، ومحاورة جميع الأحزاب التي ترغب في المشاركة.
عبدالله الكوزي

بنكيران: لا تعليق على قرارات جلالة الملك

قال عبد الإله بنكيران، المعفى من مهمة تشكيل الحكومة، إن مستشاري الملك محمد السادس من أبلغه، أول أمس (الأربعاء)، بقرار إعفائه، وليس الملك، ورفض التعليق على بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص.
وأكد بنكيران،  جوابا على أسئلة “الصباح”، وهو يغادر مقر سكناه، أمس (الخميس)، متجها إلى مقر الأمانة العامة لـ “بيجيدي”، رفقة حراسه، أنه في صحة جيدة، ولم يتأثر بقرار إعفائه، وهو ما أكده أكثر من مصدر وأكده أيضا سائقه الوفي، فريد تيتي، الذي ظل ملازما له ينشر صوره.
وقال بنكيران إن “قرارات جلالة الملك لا تعليق عليها”، مضيفا بعبارته الشهيرة “انتهى الكلام، وانتهت الحكومة بالنسبة لبنكيران”، وتابع الأمين العام للعدالة والتنمية “كل شيء سيمر بخير إنشاء الله”، مضيفا أن “جلالة الملك مارس صلاحياته… ما عندي ما نقول”.
وحول البديل الذي سيقترحه العدالة والتنمية لتولي مهمة رئيس الحكومة، قال بنكيران “البديل يعلمه الله.. أنا لا أعلم الغيب”.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى