fbpx
أســــــرة

التهاب الجيوب الأنفية … الخضوع للجراحة عند تطور المرض

توصف المضادات الحيوية في بداية العلاج

أكدت الدكتورة فاطمة عزيزي، طبيبة عامة في تصريح لـ”الصباح” أن التهاب الجيوب الأنفية مرض يحتاج إلى العلاج عن طريق الأدوية ويعد اللجوء إلى الجراحة فقط في مراحل متقدمة منه.

وأوضحت الدكتورة عزيزي أن التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض التي تزداد حدتها خاصة مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، إذ تزداد معاناة كثير من الأشخاص، الذين يحتاجون إلى علاج من أجل التخفيف من حدة الالتهاب.

وقالت عزيزي إنه غالبا ما يتم وصف مضادات الالتهاب ومضادات حيوية من أجل علاج التهاب الجيوب الأنفية، التي تكون على مستوى الخياشيم وتزيد حدتها بعد الإصابة بنزلة برد وعدم تلقي العلاجات اللازمة والضرورية.

وتكون الالتهابات المزمنة للجيوب الأنفية نتيجة ميكروب يتسرب إليها بعد الإصابة بنزلة وعدم علاجها أو عدم استكماله، إذ يفترض أن يتم استعمال الأدوية لمدة خمسة عشر يوما حتى لا ينتقل الميكروب إلى الجيوب الأنفية الثمانية كلها.

وأوضحت الدكتورة عزيزي أنه بالموازاة مع استعمال مضادات الالتهاب والمضادات الحيوية، ينبغي تنظيف الأنف بشكل يومي بواسطة محلول ماء البحر، الذي يباع في الصيدليات.

ويعد اللجوء إلى الجراحة، حسب الدكتورة عزيزي، عندما يتسرب الميكروب إلى كل الجيوب الأنفية الثمانية، والتي عن طريقها يتم امتصاص السائل الذي يتسرب إلى داخلها، سيما أن الأدوية لم تكن الحل الوحيد في برنامج العلاج.

وفي ما يخص المضاعفات التي يمكن أن يؤدي إليها عدم علاج التهاب الجيوب الأنفية، قالت عزيزي إنه لا يسبب أمراضا سرطانية، بينما يؤدي إلى الإصابة ب”المينانجيت” نتيجة تسرب الميكروب إلى الدماغ، كما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الرئة عن طريق تسرب الميكروب إلى الحلق، كما من مضاعفاته أن السائل قد يصل إلى الأذن الوسطى.

ومن بين النصائح التي وجهتها الدكتورة عزيزي إلى الأشخاص الذين يعانون الجيوب الأنفية، وخاصة المصابين بالحساسية أنه يتعين عليهم مع انخفاض درجات الحرارة، الاعتناء بنظافة الأنف عن طريق غسله بمحلول يباع في الصيديلات مكون من الأعشاب والكبريت، إذ يساهم في الوقاية من التعرض إلى التهابات.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى