fbpx
غير مصنف

لـــم أخـــــن لمــجــــرد

رضا نفى وجود علاقة عاطفية مع صديقة “لمعلم” وأكد أنه لا يفكر في الزواج

أكد الفنان محمد رضا أنه لم يخن صديقه الفنان سعد لمجرد وأنه لا تجمعه علاقة عاطفية بصديقته السابقة لورا فريس، عارضة الأزياء الإيطالية، مؤكدا أن الصور التي نشرت له رفقتها التقطت ليتم اختيار أفضلها لتكون غلافا لإحدى المجلات العربية. عن هذا الموضوع والعلاقة التي تجمعه بلورا فريس يتحدث الفنان محمد رضا لـ”الصباح” في الحوار التالي:

< راجت أخبار بشأن فسخ عقدك مع شركة “روتانا”، فما صحة ذلك؟

< هذه مجرد شائعات ولا أساس لها من الصحة، فما زلت متعاقدا مع قناة “روتانا”.

< يلاحظ أن بداية تعاونك مع “روتانا”، كانت ثمرتها عدة أعمال منها إطلاق ألبوم، فهل أنت راض عن تعاونك معها على مستوى الانتشار في الوطن العربي؟

< هناك ألبوم ثان في إطار تعاقدي مع شركة “روتانا” مازلت بصدد التحضير له، والذي إن تطلب وقتا أطول من السنة والنصف المتبقية، فالعقد سيبقى جاريا العمل به، إلى حين استكمال ما تنص عليه بنوده.

وحتى أجيب عن سؤالك، فلو لم أكن راضيا على تعاقدي مع “روتانا” لما اخترت دبي مكانا للاستقرار، إذ فضلت أن أكون قريبا من الجهة المنتجة واللقاء بالملحنين وكتاب الكلمات، كما أن من يعملون لفائدة الشركة هم أشخاص على دراية جيدة وذوو خبرة بكيفية تحقيق انتشار أوسع لفائدتي. وأعتقد أنهم نجحوا في ذلك والدليل السهرات التي أحييها بطلب من شريحة واسعة من الجمهور في الوطن العربي.

< كيف كان تجاوب جمهورك مع أغنيتك الجديدة “أجيني”؟

< كانت ردود أفعال الجمهور رائعة جدا، كما أنه بعد طرح “أجيني” كانت أكثر أغنية عربية استماعا على تطبيق “أنغامي”.

< هل تتوقع أن تحقق “أجيني” نسبة مشاهدة عالية بعد طرحها على “يوتوب”؟

< لا أؤمن بما يعرف بنسب المشاهدة، بل يهمني أكثر أن يعشق الجمهور الأغنية “أجيني” ويحفظونها.

< ألم يسبق لك أن اشتريت نسب المشاهدة؟

< أعتقد أن موضة نسب المشاهدة انتهت والفنانون في حاجة إلى بذل مزيد من المجهودات الفنية حتى تضمن الأغنية مكانا لها بعيدا عن “اللايكات”، التي لم يسبق لي أن اشتريتها.

< بعيدا عن ألبومك الثاني مع “روتانا”، هل هناك مشاريع فنية بصدد التحضير لها؟

< حاليا أنا أكثر تركيزا على أغنية “أجيني”، التي سيتم بثها على شاشات قنوات عربية نهاية الأسبوع الجاري، كما سأحل ضيفا على عدة محطات تلفزيونية وإذاعية بناء على برنامج محدد مسبقا.

< فيديو كليب “أجيني” عبارة عن مقتطفات من سهرات أحييتها في جولة فنية، فهل ذلك من أجل توفير التكاليف؟

< لا على العكس، فلا علاقة لذلك بالرغبة في توفير تكاليف أو ما شابه ذلك، وإنما هي فكرتي وتم إنجازها بتعاون مع محمد زكي مصمم الفيديو كليب، والذي رافقني في جولتي في دول منها أمريكا وفرنسا وقطر ودبي وإسبانيا وتولى اختيار أفضل الفيديوهات. وهذه طريقة جديدة للاشتغال ودارجة على الموضة، خاصة أنها تعكس ما يتم التعامل به على مواقع التواصل الاجتماعي.

< يقال إنك خنت صديقك سعد لمجرد وتجمعك علاقة بصديقته السابقة، فما تعليقك؟

< إن عارضة الأزياء الإيطالية لورا فريس كانت صديقتي من قبل وأعرفها منذ حوالي سنتين، إذ كانت تتردد كثيرا على مراكش وأغلب الفنانين يعرفونها. وأنا لم أخن سعد لمجرد لأنه صديقي وهو لم تعد تجمعه أي علاقة بلورا في الوقت الراهن.

< هل هذا يعني أن هناك علاقة عاطفية بينك وبين لورا؟

<“هاذي مجرد هضرة” لا توجد أي علاقة عاطفية بيني وبين لورا فهي مجرد صديقة، وإنما ما حدث أنها انفصلت عن سعد لمجرد وبعد أزمته الحالية، فإنه “تسدوا لبيبان في وجهها” ولم يعد أي شخص يرغب في التعامل معها، لكن علاقة الصداقة استمرت بيننا، وحين اقترحت علي أن أظهر رفقتها على غلاف مجلة عربية لم أرفض باعتبار أنها “موديل”.

< ما هي المجلة العربية التي نشرت الغلاف؟

< لم يتم بعد طرح الغلاف، واللقاء مع لورا فريس كان عن طريق مصممة أزياء معروفة في الوطن العربي، والعدد سيكون جاهزا قريبا.

< لكن لورا نشرت “بوست” وقالت فيه إنها تستعد لمشاركتك تصوير فيديو كليب إحدى أغانيك؟

فعلا لقد نشرت الخبر، الذي نفيته تماما على صفحتي الخاصة على موقع “فيسبوك”، واتصلت بها مباشرة و”تقلقت عليها بزاف”، فاعتذرت عن ذلك.

< هل انقطعت علاقتك بها بعد ذلك؟

< لا مازلنا أصدقاء وتجاوزنا ما حدث.

< هل أصبحت لقاءاتك بلورا أقل من السابق؟

< صحيح، بعد ذلك لم أظهر ولورا في أماكن عامة، لكن جمعتني بها لقاءات وعدد من الأصدقاء في عدد من المقاهي، لكن لا أعتقد أن ما حدث سيؤثر على علاقتي بها فهي إنسانة “ظريفة”.

< هل يمكن أن تتطور علاقة الصداقة مع لورا لتتوج بالزواج؟

< لم تصل علاقتي بلورا إلى درجة التفكير في الزواج منها، فهي مجرد صديقة وعملها عارضة أزياء يرفض عليها التعاون مع كثير من الأسماء الفنية ولا يعني أنها كلما تعاونت مع شخص ستتزوج منه. وحاليا لست مرتبطا بأي فتاة ولا أفكر في الزواج في الوقت الراهن، فبعد تجربتي السابقة وانفصالي عن زوجتي الأمريكية فضلت أن لا أخوض تجربة ثانية بسرعة.

< ما هي الرسالة التي يمكن أن تقولها لسعد لمجرد؟

< سعد “خويا وحبيبي وصاحبي بزاف” ولن أنسى اللحظات التي جمعتني به لأداء مناسك العمرة، فهو إنسان شديد التخشع ويتأثر بسرعة. وأنا “معاه بقلبي” وأسانده في محنته، وأقول له المؤمن مصاب. وأؤمن ببراءته ولم أخنه لأنه صديقي، كما أنه لم تعد تجمعه أي علاقة بلورا.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

– من مواليد فاس

– استقر بمراكش لسنوات قبل أن يسافر إلى دبي

– من أشهر أعماله الغنائية “فاتورة” و”واتساب” و”مجنون” و”بزاف عليك”…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى