fbpx
أســــــرة

تزيين الأظافر بتقنيات مختلفة

عمراني افتتحت محلا بالبيضاء تقدم من خلاله خدمة جديدة ومميزة

افتتحت أسماء عمراني، صاحبة “بلوغ” معروف متخصص في الموضة والتجميل، أول محل لها بالدار البيضاء، خاص بتزيين الأظافر، اختارت له اسم “بينك بار أونغلوري”.

ويهتم المحل بتزيين الأظافر بطريقة مختلفة عن السائد ومتميزة، سواء من خلال شكلها أو الألوان المستعملة لصباغتها وتقنيات الزينة المستخدمة من أجل منحها مظهرا متألقا، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه.

وجاءت الفكرة من العشق الكبير لأسماء لكل ما هو جميل، إذ تحرص على إضفاء لمستها الخاصة على أشياء عادية، لتجعل منها مبهرة، سواء تعلق الأمر بالأظافر أو الماكياج أو الأزياء، حسب ما أكدته في البلاغ نفسه، مضيفة “لست متخصصة في التجميل، لكني أعتبر نفسي موهوبة فيه. الأظافر جزء مهم من جمال اليدين والجسم ككل. لذلك فكرت في افتتاح محل متخصص في تزيينها وأحب أن أشتغل مع زبوناتي بنفسي لأنني أعشق ذلك وأفعله بحب”.

ابنة فاس، التي انتقلت قبل 7 سنوات إلى البيضاء لتصبح واحدة من أهم صاحبات “البلوغات” المتخصصة في التجميل والموضة، أطلقت أيضا علامة للأزياء تحمل اسمها، حرصت على أن تجمع فيها بين الشكل التقليدي واللمسة العصرية لتكون مناسبة لجيلها. تقول أسماء في البلاغ نفسه “نشأت بين الخيط والمقص مثلما يقولون بحكم أن والدتي خياطة تقليدية معروفة في فاس. ترعرعت في أجواء اللباس التقليدي والخياطة والأزياء ففكرت أن أطلق علامتي الخاصة التي تمتح من هذا الإرث التقليدي الجميل وأن أطعمها بأشياء عصرية حديثة لمسايرة الشباب”.

وعن الرسالة التي ترغب في أن تبلغها أسماء عمراني لمتابعيها، قالت “عالم الجمال والموضة كبير ولا محدود. والرسالة التي أحرص على تبليغها لجميع المتابعين هي أنه ليس بالضروري أن تكون غنيا وإمكانياتك المادية كبيرة لتكون أنيقا. فالأمر ليست له علاقة بالمال أو بالعلامات العالمية غالية الثمن. يمكن أن تساير الموضة بأمور بسيطة وعلى قدر إمكانياتك وتكون مواكبا للموضة”.

ومن المنتظر أن تخوض أسماء تجربة جديدة في مجال التمثيل، وذلك بعد تجربتين صغيرتين من خلال إشهار لشركة “اتصالات المغرب” مع الفكاهي محمد الخياري، ودور بسيط في فيلم “أوركسترا منتصف الليل”، وهي التجربة التي تقول عنها “أعجبني التمثيل ووجدت أنني قادرة على أن أعطي فيه الكثير. أبوابي مفتوحة للمخرجين الراغبين في أن أعمل معهم، وأعتقد أن مجال التمثيل في بلادنا محتاج إلى تجديد وجوهه والانفتاح على مواهب مختلفة مثلما هو عليه الحال في أوربا، مع احترامي لجميع الممثلين المغاربة، ذكورا وإناثا، شبابا وجيلا قديما”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى