fbpx
وطنية

مرون متمسك بالتوظيف بالعقدة

الوزير المكلف بالوظيفة العمومية قال إنه الحل الأنجع لمشاكل الإدارة

في الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات الرافضة للتشغيل بالعقدة، الذي دشنته وزارة التربية الوطنية بإعلانها فتح باب التوظيف على هذا المنوال ل11 ألف أستاذ، لمدة محدودة، انضم ادريس مرون، وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة بالنيابة إلى المدافعين عن قانون التوظيف بالعقدة، واعتبره، في اجتماع انعقد أخيرا بالرباط، مع شبكة مديري الموارد البشرية بمختلف الوزارات حلا لمشاكل الإدارة.

وفي السياق ذاته شدد مرون، خلال اللقاء ذاته، على أن التعاقد بالوظيفة العمومية، يعكس تفعيل مقتضيات المرسوم رقم 2.15.770 الصادر في غشت الماضي، الذي يحدد شروط وكيفيات التشغيل بموجب عقود بالإدارات العمومية، منبها إلى أن التوظيف بالعقدة، كفيل ب”إيجاد السبل والآليات لتمكين الإدارات العمومية من استقطاب الكفاءات والخبرات التي تحتاج إليها لسد حاجياتها خاصة ذات الطابع المؤقت، في بعض المجالات، من خلال تأسيس نظام للتعاقد يقوم على نوعين من التعاقد”، يخص أولهما التعاقد الوظيفي، الذي يرتكز على اعتماد التشغيل بموجب عقود لمدة محددة من أجل الإشراف على مشاريع أو إنجاز دراسات أو تقديم استشارات، ويهم الثاني التعاقد النظامي، الذي  يقوم على تشغيل أعوان متعاقدين لمدة محددة أو غير محددة من أجل القيام بمهام معينة.

وأردف الوزير، في موضوع متصل، يخص دراسة إمكانية تنظيم مباريات مشتركة بين الوزارات، أن الأخيرة، تروم ضمان فعالية ونجاعة مباريات التوظيف بالنسبة إلى كافة القطاعات الوزارية المعنية وترشيد النفقات العمومية المرتبطة بتنظيمها وتبسيط مسطرة تنظيمها، وتعزيز مبادئ الشفافية والحياد وتكافؤ الفرص في التوظيف.

ومن جهة أخرى، أكد مرون، أن التطبيق السليم للمرسوم المتعلق بحركية الموظفين المنتمين إلى الهيآت المشتركة بين الإدارات سيسمح بإيجاد طرق ومسارات سلسة لتسهيل حركية الموظفين، لسد الخصاص  بالإدارات والجماعات الترابية من خلال فتح آفاق جديدة لتطوير وتوسيع مجال حركية الموظفين بين الإدارات العمومية والجماعات الترابية.

وذكر الوزير في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع، بالتوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي خلال افتتاح الدورة الأولى للبرلمان، مبرزا أن اهتمام الخطاب الملكي بضرورة تحسين تدبير المرفق الإداري وحل الإشكالات التي تحد من نموه وتطوره، دعوة مفتوحة لكل المسؤولين على مختلف مستوياتهم لتقديم الحلول الضرورية للنهوض بتدبير الشأن العام، الذي تعد الإدارة الواجهة الأساسية له.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى