fbpx
أســــــرة

“وشمة” يطرح تشكيلة أزياء جديدة

عصام بلاليوي قال إن عرضه عالمي بلمسة مغربية

كشف عصام بلاليوي،  مصمم الأزياء المغربي، صاحب علامة “وشمة”، آخر  تصاميمه، والتي جمعت التقليدي والعصري، في عرض نظم، أخيرا، بالبيضاء.

 وقال عصام في حديث مع “الصباح”، إنه غالبا ما يتم ارتداء القفطان، خلال  المناسبات فقط،  وهو الأمر الذي يعود سلبا على “الصنايعية” الحرفيين، إذ “ينحصر عملهم في المناسبات”، على حد تعبيره.

 وأوضح عصام أنه عمل على تجاوز هذه النقطة، وحرص على تصميم أزياء بلمسة مغربية تقليدية “وذلك ليفتح المجال للصانع المغربي للاشتغال أكثر”، بالإضافة إلى ذلك، وبما أن ارتداء القفطان، غير عملي “أحاول تصميم أزياء عصرية قد تصل إلى العالمية، دون الإغفال عن اللمسة مغربية”.

وأضاف المتحدث ذاته أن التشكيلة الجديدة من الممكن ارتداؤها خارج  المناسبات، أي خلال الأنشطة اليومية، لاعتماده على “القصات العملية”.

وعن اختياره اللون الأسود في تشكيلته الجديدة، قال صاحب علامة “وشمة”، إن هذا اللون، أضحى اختياره، علما أنه سبق أن اعتمد على ألوان أخرى، في عروض سابقة “تظل للون الأسود، مكانة خاصة مميزة و”شيك”، من جهة أخرى، وأمام غياب الدعم من وزارة الثقافة، نفكر أيضا في ما يتعلق بالجانب المادي والبيع، باعتبار  أنه من الألوان التي تلقى إقبالا كبيرا”، على حد تعبيره.

وفي سياق حديثه عما ميز عرضه الأخير، قال بلاليوي، إنه كان في المستوى، وبالتعاون، ولأول مرة في المغرب، وعلى الصعيد العالمي،  مع مصفف الشعر  صلاح الحلولي، إذ “كانت الفكرة مختلفة،  وحاولت كشف دور مصفف الشعر، أيضا، في نجاح عرض الأزياء، والذي لا يقتصر فقط على  المصمم”، مشيرا إلى أن عرضه الأخير، بداية مشروع جديد “سنقدم عرضا مختلفا، بعيدا عن المعتاد والنمطية،  فبالإضافة إلى  تصفيف شعر  العارضة على منصة العرض، سيكتشف الجمهور تفاصيل أخرى مميزة، لها دور كبير في نجاح عروض الأزياء وإبراز  جمال التصاميم”.

 وأضاف المتحدث  ذاته أن الرسالة التي  حرص على إيصالها  للجمهور، أنه نجح إلى حد كبير،  “ونظم عرضا  غير  متوقع، كان مفاجأة بالنسبة إلى الكثيرين”.  وعن اعتماده على قطعة “السلهام” في تشكيلته  الأخيرة، وهي  القطعة التي ميزت، أيضا، عرض أزياء ليلى الحديوي، قال بلاليوي، إنهما اشتغلا في الوقت ذاته على الفكرة عينها، إلا أنه اضطر  إلى تأجيل الكشف عن تشكيلته، في حين أن ليلى طرحتها في الوقت المحدد “اتفقنا أن تقدم عرض أزيائها أولا، ثم أقوم بذلك بعدها، علما أنني  كنت جاهزا لذلك من شتنبر الماضي”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى