تقارير

تغييرات في الحكومة الإسبانية بعد استقالة وزير الداخلية

ثاباتيرو يحذف منصبا ويعين كماتشو وزيرا للداخلية وخوصي بلانكو ناطقا رسميا للحكومة

عين خوصي لويس رودركيز ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية، أول أمس (الاثنين)، خوصي بلانكو، وزير النقل، ناطقا رسميا للحكومة، وأنطونيو كماتشو كاتب الدولة للأمن، وزيرا للداخلية، في تغييرات جديدة فرضتها استقالة ألفريدو بريز روبالكابا من مهامه الثلاث. وتسلم خوصي بلانكو، وأنطونيو كماتشو، أمس (الثلاثاء)، مهامهما الجديدة في مراسيم حفل تسليم السلط الحكومية، فيما ستتحمل إلينا سالكادو، وزيرة الاقتصاد، مسؤولية تسيير اجتماعات وزراء الحكومة، خلفا لروبالكابا الذي كان ينوب بدوره عن رئيس الحكومة ثاباتيرو.
وعزا ألفريدو بريث روبالكابا، المترشح الوحيد من الحزب الاشتراكي الإسباني، استقالته من مهمة وزارة الداخلية ونائبا أولا للرئيس الحكومة وناطقا رسميا للحكومة الإسبانية، إلى ما أسماه “التفرغ إلى الحملة الانتخابية الرئاسية التي ستشهدها بلاده السنة المقبلة”.
وجاءت التغييرات الجديدة التي همت مناصب حساسة في حكومة ثاباتيرو، بعد الفراغ الذي تركه المسؤول الثاني في الحكومة بعد الرئيس ثاباتيرو، ألفريدو روبالكابا، المستقيل، نهاية الأسبوع الماضي، من المهام الثلاث التي كان يتحمل مسؤوليتها داخل الحكومة الإسبانية الحالية، في حين، حذف ثاباتيرو منصب النائب الأول للرئيس من طاقم الحكومة إلى غاية إجراء الانتخابات الرئاسية السنة المقبلة.
وقدم روبالكابا، السبت الماضي، في أحد المؤتمرات، برنامجه الانتخابي للتنافس على رئاسة الحكومة، بعد انقضاء المدة القانونية للرئيس الحالي، الاشتراكي، خوصي لويس رودركيز ثاباتيرو، الذي قاد الحكومة لثمانية أعوام، والتي بات ينافسه فيها بقوة زعيم الحزب الشعبي ماريانو رخوي، الذي ضرب بقوة في الانتخابات المحلية الخاصة بالبلديات والجماعات التي شهدتها إسبانيا في ماي الماضي.
وكان الرئيس الحالي للحكومة الإسبانية، خوصي لويس رودريكيز ثاباثيرو، أعلن في 12 أبريل الماضي عدم ترشحه للولاية المقبلة، حينها طفا على السطح اسمان، يتعلق الأمر بوزيرة الدفاع، كارمن شاكون، وألفريدو بريث روبالكابا، للترشح في الانتخابات الرئاسية قبل أن تتنازل وزيرة الدفاع شاكون عن ترشيحها لزميلها في الحزب روبالكابا الذي صار وحيدا من الحزب الاشتراكي في الواجهة للمنافسة على رئاسة الحكومة الإسبانية في الانتخابات العامة المنتظر إجراؤها السنة المقبلة.
وارتباطا بالموضوع ذاته، يرى المهتمون الإسبان أن ماريانو رخوي المترشح الوحيد عن الحزب الشعبي الإسباني، يتوفر على حظوظ كبيرة للتربع على عرش قصر “المونكلوا”، إذ زكت نتائج انتخابات البلديات والجماعات الأخيرة تزايد شعبيته، وبات أكبر المرشحين للفوز بالرئاسة، فيما لقنت الانتخابات ذاتها درسا للحزب الاشتراكي الذي تقلصت حظوظه كثيرا، بعدما فقد كثيرا من المقاعد في مجموعة من المناطق، كما كلفته الأزمة الاقتصادية التي هزت أركان الاقتصاد الإسباني ثمنا غاليا.

عبد العزيز حمدي(إسبانيا)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق