fbpx
تقارير

النواب يترقبون الإفراج عن تعويضاتهم

 عم الفرح بيوت 395 نائبا ونائبة، بعد لقاء جمع بين عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، بعبد اللطيف المنوني، وعمر القباج، مستشاري الملك محمد السادس، أدى إلى بروز بوادر الانفراج السياسي من خلال لقاء مرتقب يجمع بين رئيس الحكومة وقادة بعض الأحزاب السياسية، وعلى رأسهم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الرقم الصعب المؤهل للمساهمة  في ولادة قيصرية لهذه الحكومة التي تأخرت قرابة شهرين ونصف.

 ومرد نشوة البرلمانيين، هو مطالبة الملك بنكيران بالإسراع في تشكيل الحكومة، من خلال تكثيف المشاورات مع قادة الأحزاب في أقرب الآجال، ما سيؤدي إلى إفراز أغلبية برلمانية، يتم بموجبها الاتفاق على من سيتولى رئاسة مجلس النواب.

وعلى ضوء حصول توافق بين مكونات الأغلبية التي ستنبثق خلال المشاورات التي سيجريها بنكيران مع قادة الأحزاب، سيتم انتخاب الأجهزة المسيرة للمؤسسة التشريعية، من رئيس مجلس النواب، وخلفائه ورؤساء اللجان النيابية الدائمة وتسمية رؤساء الفرق، إذ على ضوء جلسة انتخاب هياكل مجلس النواب، سيرسل رئيس مجلس النواب عبر كاتبه العام، مذكرة تفصيلية، بعدد أعضاء المجلس، إلى نور الدين بنسودة، الخازن العام للمملكة، للإفراج عن تعويضات النواب المحددة شهريا في 35 ألف درهم، التي تعادل لمدة 4 أشهر من العطالة عن العمل من شهر أكتوبر إلى يناير، 14 مليون سنتيم لكل نائب ونائبة.

 أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى