fbpx
أخبار 24/24دوليات

غضب عارم في الجزائر بسبب زيادة مهولة في الضرائب في 2017

وقع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الأربعاء، موازنة 2017 مع زيادة في الضرائب لمواجهة تراجع عائدات البلاد نتيجة انهيار أسعار النفط، المصدر الوحيد للعملة الصعبة.

وتضمنت الموازنة زيادة الضريبة على القيمة المضافة من 17% الى 19%، وكذلك الرسوم على العقارات والوقود والتبغ واستحداث رسم على الأجهزة الكهربائية التي تستهلك الكثير من الطاقة.

وبالإضافة إلى ذلك قررت الحكومة تجميد التوظيف في القطاع العام وعدم زيادة الأجور خلال سنوات 2017 و2018 و2019.

وقال رئيس الوزراء عبد المالك سلال إن الدولة “لن تزيد أي سنتيم في ميزانية” الإدارات والشركات الحكومية، كما نقلت وسائل الإعلام.

وتحاشت الحكومة فرض ضرائب إضافية أو رفع أسعار الوقود خلال السنوات التي أعقبت حركة الاحتجاجات في العالم العربي، لكنها لجأت إلى ذلك العامين 2016 و2017.

وأنجزت الموازنة على أساس سعر 50 دولارا لبرميل النفط، باعتبار أن تصدير المحروقات يشكل 95% من مداخيل البلاد.

وعم غضب عارم في وسائل إعلام جزائرية ومواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الزيادة في الضرائب، فيما عبر البعض عن رغبته في الخروج للشارع للاحتجاج على الوضع الاقتصادي الصعب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق