تقارير

جمعية مهندسي المدرسة المحمدية تقيم إستراتيجية المغرب الرقمي

نظمت جمعية مهندسي المدرسة المحمدية، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، يوما دراسيا لتقييم إستراتيجية المغرب الرقمي بعد سنة من تنفيذها، وتأتي هذه المبادرة في إطار احتفال المدرسة المحمدية للمهندسين بالذكرى الخمسين لتأسيسها.
وأشار ربيع لخليع، رئيس الجمعية، إلى أن هذا الإطار يسعى، باعتباره أحد مكونات المجتمع المدني، إلى المساهمة في تفعيل مضامين هذه الإستراتيجية، وذلك من خلال إشراك كافة المتدخلين في المجال من أجل الوقوف على سير الإنجازات وإجراء تقييم مرحلي لإستراتيجية المغرب الرقمي 2013، الذي اعتمدها المغرب منذ سنة.
وتمحورت أشغال اليوم الدراسي حول ورشات نقاش تناولت محورين رئيسيين يتعلقان بواقع التجارة الالكترونية بالمغرب، ودراسة آليات وميكانيزمات تطوير قطاع التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال. واستعرض أحمد رضا الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة أهم المحطات التي قطعها المغرب في تفعيله لمضامين هذه الإستراتيجية، إذ أكد أن جميع البرامج المسطرة ضمن هذه الإستراتيجية حققت نتائج إيجابية ونفذت وفق جدول زمني دقيق.
وأشار، في هذا الصدد، إلى أن 13 ألف طالب استفادوا، خلال السنة الأولى (2009)، من برنامج «إنجاز» المخصص لطلبة شعب الهندسة لتمكينهم من الاستفادة من دعم الدولة بنسبة 85 في المائة  من أجل اقتناء حواسيب محمولة يتم ربطها بشبكة الأنترنت، مضيفا أن من المنتظر أن يستفيد عدد مماثل خلال السنة الجارية من بينهم 3500 في سلك الدكتوراه.
وبالنسبة إلى الأولوية الثانية المتمثلة في إحداث وتجهيز مراكز عمومية للولوج إلى خدمات الأنترنيت بالمناطق النائية، أكد الشامي أنه تم تجهيز 50 مركزا، كما سيجهز 50 مركزا آخر مع نهاية السنة الجارية، وحددت لائحة المراكز التي ستستفيد خلال السنة المقبلة.
وبخصوص الأولوية الثالثة المتعلقة بالإدارة الإلكترونية، أوضح الشامي أن الإستراتيجية حددت توفير 89 خدمة في أفق 2013، مشيرا إلى أنه تم توفير 15 خدمة إلكترونية إلى حد الآن، في حين ستحدد لائحة للخدمات التي سيتم توفيرها خلال السنة المقبلة.
من جهة أخرى، أكد المسؤول الحكومي عن القطاع أن برنامج دعم المقاولات للاستفادة من البرامج المعلوماتية، الذي يستهدف تعزيز مردودية هذه المقاولات ورفع قدراتها التنافسية من خلال مواكبتها التقنية ومساعدتها على الاستفادة من التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، يسير وفق ما تم تحديده، مشيرا إلى أن المصالح الإدارية المختصة بهذا الغرض استقبلت 200 طلب للاستفادة من برامج الدعم التي توفرها الحكومة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، حظي 40 طلبا منها بالموافقة وتهم بالأساس قطاعات النسيج والسيارات والصناعة الغذائية.
وخلص الشامي إلى القول إن اندماج المغرب في الاقتصاد العالمي للمعرفة وتعزيز قدراته التنافسية في مجال تكنولوجيا المعلوميات، كان وراء وضع مخطط وطني للنهوض بهذا القطاع من أجل أن تصبح التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال دعامة محورية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق