fbpx
تقارير

جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال بناء سد تيوين بورزازات

جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال بناء سد تيوين
تبلغ حقينته 270 مليون متر مكعب وسيؤمن تزويد إقليمي ورزازات وزاكورة بالماء الصالح للشرب

أعطى جلالة الملك محمد السادس أول أمس (الخميس) بالجماعة القروية تيوين (إقليم ورزازات)، انطلاقة أشغال بناء سد تيوين على واد إيريري، أحد روافد واد ورزازات، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 600 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك، بالمناسبة، شروحات حول هذه المنشأة المائية الهامة، التي ستمكن، بفضل سعة حقينتها التي تبلغ 270 مليون متر مكعب، من تعبئة ثلاثين مليون متر مكعب من المياه سنويا، سيخصص ثلثاها لتزويد مدن ومراكز إقليمي ورزازات وزاكورة بالماء الصالح للشرب، فيما سيخصص الباقي (عشرة ملايين متر مكعب) لتغطية حاجيات سقي 1600 هكتار بالدوائر الفلاحية الموجودة بين سدي تيوين والمنصور الذهبي.
كما سيساهم السد الذي ستستغرق أشغال بنائه أربعين شهرا، في حماية المناطق الموجودة بالسافلة من الفيضانات والحد من انجراف التربة.

ويندرج إنجاز هذه المنشآة المائية في إطار الجهود المبذولة لمواكبة الطلب المتزايد على الماء بالمنطقة نتيجة للنمو الديمغرافي، وتحسين ظروف عيش السكان، وكذا دعم دينامية التنمية المحلية وخاصة في ميداني السياحة والطاقة مع انطلاق مشروع مركب الطاقة الشمسية الضخم الذي سيتم إنجازه في إطار البرنامج الوطني للطاقة الكهربائية الشمسية.
وسيتم تمويل تشييد السد، الذي يبلغ ارتفاعه84 مترا، من الميزانية العامة للدولة، وسيتطلب إنجاز 150 ألف متر مكعب من الحفريات و380 ألف متر مكعب من الخرسانة و45 ألف متر من الأثقاب لحجاب المساكة. ويتضمن المشروع أيضا سدا رئيسيا من الإسمنت المكثف ومنشآت ملحقة تتمثل في مفرغ للحمولات ومفرغ للقعر ومآخذ لمياه الري، ومآخذ للماء الشروب، ومنشآت للتحويل المؤقت، وحاجزا للفج.
كما قدمت لجلالته شروحات حول مشروع تقوية وتأمين تزويد ورزازات الكبرى والمراكز والدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب انطلاقا من حقينة سد تيوين، وذلك بكلفة تبلغ 300 مليون درهم.
وتتضمن الأشغال المبرمجة في إطار هذا المشروع، الذي يشرف عليه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، انجاز محطة لمعالجة المياه بصبيب يبلغ 300 لتر في الثانية، ومحطة للضخ ووضع حوالي أربعين كلم من قنوات الجر.
وإلى جانب تأمين تزويد السكان الحضريين والقرويين المجاورين بالماء الصالح للشرب، سيساهم المشروع الذي، سيتم الشروع تدريجيا في استغلاله ابتداء من 2015، في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة من خلال خلق 100 ألف يوم عمل أثناء إنجاز الأشغال و18منصب شغل قار.
من جهة أخرى، قدمت لجلالة الملك، شروحات حول مشروع الإعداد الهيدرو- فلاحي للدائرة السقوية بسافلة سد تيوين، الذي رصد لإنجازه غلاف مالي بقيمة 27 مليون و500 ألف درهم.
ويهدف هذا المشروع، الذي تشرف عليه وزارة الفلاحة والصيد البحري، إلى ضمان ري منتظم، وفي أحسن الظروف  لمساحة 1600 هكتار، ورفع مردودية شبكة الري من خمسين إلى ثمانين بالمائة .
وسيمكن هذا المشروع، الذي يستفيد منه نحو 16 ألف شخص و1520 ضيعة فلاحية بجماعات أمرزكان وآيت زينب وتارميغت وورزازات، من خلق 300 منصب شغل قار إضافي، كما سيساهم في الرفع من مردودية الإنتاج الفلاحي، خاصة الحبوب (151 بالمائة) والخضروات (233 بالمائة) والقطاني (33 بالمائة) والأعلاف (170 بالمائة) والنخيل (322 بالمائة) والزيتون (211 بالمائة) واللوز (225 بالمائة).
ويهم هذا المشروع الهيدرو- فلاحي، الذي سيتم إنجازه خلال ثلاث سنوات، إعادة تأهيل شبكة الري الرئيسية على طول 36.5 كيلومتر، وبناء 13 مأخذ مائي.
ورصد لمشروع تهيئة الحوض المائي بعالية سد تيوين، اعتماد مالي يبلغ 28 مليون درهم. ويهم هذا المشرع، الذي تشرف عليه المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بالأساس، الحد من انجراف التربة وإعادة تشجير وتكوين الغابة وتوزيع شتلات الأشجار المثمرة وخلايا النحل ومواقد متطورة للطبخ.
وسيمكن المشروع، الذي سيستفيد منه سكان يصل عددهم إلى 17 ألف نسمة، من تقليص توحل حقينة السد بنسبة عشرين بالمائة، وتثمين وحماية الأراضي الفلاحية وتحسين دخل السكان المستهدفين.
(وم ع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق