fbpx
تقارير

تفكيك خلية إرهابية بفرنسا على خلفية تفجير “أركانة”

المخابرات الفرنسية اعتقلت ستة أفراد من أصول مغاربية ومواطنا هنديا قادما من الجزائر

فككت السلطات الفرنسية خلية إرهابية قادمة من الجزائر تتشكل من ستة فرنسيين متحدرين من أصول مغاربية، وهندي يعمل مهندسا بالجزائر، كانت تنوي تنفيذ عمليات إرهابية بفرنسا.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية، أمس (الثلاثاء)، إلى أن السلطات الفرنسية اعتقلت ستة أشخاص، مساء أول أمس (الاثنين)، يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة  بالمغرب الإسلامي. وأعلنت أن هؤلاء سبق أن تدربوا في المناطق الجبلية على الحدود الباكستانية الأفغانية.
وقال مصدر أمني من التحقيق لوكالة فرانس بريس “إن هؤلاء أوقفوا على خلفية التهديد الشامل بتنفيذ هجمات ضد فرنسا، وأنهم يشتبه في انتمائهم إلى شبكات المرشحين للقتال”.
وأشرفت مصالح الاستعلامات الداخلية بفرنسا على عملية الايقاع بعناصر القاعدة في المغرب الإسلامي، وكان مديرها بيرنار سكارسيني كشف في حوار مع يومية “لوموند” الفرنسية، نهاية الجمعة الماضي، أن عشرات الفرنسيين تدربوا في باكستان وأن فرنسا هي المستهدف الثاني من قبل تنظيم “القاعدة”. وهو ما أشار إليه أيضا وزير الداخلية الفرنسي “كلود كيان” عندما أعلن أنه من غير المستبعد أن يتم الاستماع إلى أشخاص في فرنسا في إطار التنسيق مع المحققين المغاربة حول تفجير أركانة الذي خلف 17 قتيلا غالبيتهم سياح فرنسيون.
وتؤكد مصادر أمنية فرنسية أن عملية مداهمات كبرى لمنازل مغاربة وجزائريين يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، في ضواحي باريس، قامت بها الشرطة الفرنسية منذ تفجير مراكش، والإعلان عن مقتل أسامة بن لادن، وأضافت، أن الاستخبارات الفرنسية تنسق مع نظيرتها المغربية في الموضوع، خاصة بعدما تأكد لديها أن حدث أركانة الإرهابي خطط له خارج المغرب ونفذ بأياد مغربية، ما يدحض بيان تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي ” تبرأ” فيه من تفجير مراكش.
وكانت الشرطة الأوربية (يوروبول) أعلنت في وقت سابق أن فرنسا تتصدر القائمة الأوربية للاعتقالات المتعلقة بـ “الإرهاب” في سنة 2010 باعتقالها 94 شخصا. وحسب يوروبول، فإن 20 في المائة فقط من الأشخاص الذين اعتقلوا في أوربا كانت تربطهم علاقات مع “مجموعات إرهابية”، مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
كما تم توقيف 89 شخصا من المعتقلين هذه السنة، وهو “عدد مرتفع نسبيا مقارنة بالسنوات السابقة”، بتهمة  التخطيط لشن هجمات إرهابية، في حين أن بقية الموقوفين تم اعتقالهم لقيامهم بأنشطة دعوية لصالح “الإرهاب” أو لتجنيدهم متطوعين للقتال في العراق وأفغانستان.
كما كشف تقرير يوروبول أن الدعاية للتشدد الإسلامي تتم عبر الأنترنيت من خلال 10 إلى 20 منتدى يشارك فيها آلاف الأعضاء.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى