fbpx
وطنية

إيقاف عضو 20 فبراير بطنجة بحوزته مخدرات

قال مصدر مطلع إن السلطات الأمنية في طنجة اعتقلت، في وقت سابق، عضوا وصف ب”البارز” ينشط في حركة 20 فبراير، على خلفية حيازته لنحو 90 غراما من المخدرات، وينتمي إلى حزب سياسي يساري معارض.
وأفاد المصدر الذي كان يتحدث إلى «الصباح» أن «المناضل ذا التوجهات اليسارية»  ألقي عليه القبض بعد محاصرته بحي

الوردة،  ليتمكن رجال الشرطة القضائية، من حجز كمية من المخدرات، كانت مخبأة في وسادة. ورفض بعض المحامين المنتمين إلى هيأة طنجة، الذين يساندون 20 فبراير، الترافع ومؤازة المتهم، نظير ما صرح به المحامي عبدالمنعم الرفاعي لصحيفة محلية في المدينة مقربة من حزب الأصالة والمعاصرة، إذ قال «لم تطلب منه أي جهة مؤازرة المتهم»، مضيفا أنه «حتى لو طلب منه هذا الأمر فسيرفض»، على خلفية أنه « لا يستسيغ أن شابا كان يدعي الإيمان بمطالب حركة فبراير، يقوم بهذا الفعل المخالف للقانون». ورغم مرور أكثر من 8 أيام على اعتقال «المناضل اليساري»، فإن نشطاء حركة 20 فبراير لم يتدارسوا ملفه، ولم يصدر عنهم أي توضيح، باستثناء تصريحات شخصية لأحد نشطاء الحركة نفسها، الذي أعلن أن «أمر اعتقال أي شخص بتهم خارجة عن القانون لا يهم الحركة لا من قريب أو بعيد»، مضيفا أن «حركة 20 فبراير لا تتدخل في الحياة الشخصية للأفراد. ويظهر أن مناضلي الحركة، لم يعطوا لهذا الحدث أدنى اهتمام، لأنه ليس من صلب اهتماماتهم». وتوقعت مصادر متطابقة أن تصدر حركة فبراير بطنجة قرارا يقضي بطرد المعتقل، الذي رفض أغلب المحامين الترافع لفائدته·
واستبعدت المصادر نفسها، أن يكون لحادث اعتقال «ن·ق» هدف استراتيجي لضرب وإيقاف زحف حركة 20 فبراير بالمدينة، التي تعد من أنشط الفروع على المستوى الوطني، إذ استطاعت أن تكشف قضايا وصفت ب»الخطيرة»، تتعلق بالفساد في مدينة البوغاز.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق