fbpx
وطنية

عائشة العز: نريد تطهير “البام”

علق أحد أعضاء المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، رفض الكشف عن هويته، على ما يعرفه الحزب من صراعات داخلية، بالقول “إن غدا لناظره لقريب” في إشارة واضحة إلى أن الحزب مقبل على “عملية تطهير واسعة” تشمل هياكله التنظيمية لتصحيح أوضاعه الداخلية وردا على اتهامات “الشارع” له بإفساد العملية السياسية، كما عبرت عن ذلك بوضوح شعارات حركة 20 فبراير. وأفادت المصادر ذاتها، أن الخلاف بين أطراف محسوبة على برلمانيي الحزب القادمين إليه من أحزاب سياسية متعددة، ووجوه أخرى محسوبة على صف اليسار آخذ في التأجج وطال المكتب الوطني للحزب في اجتماعه الأخير الذي انتهى في وقت متأخر من ليلة الأربعاء الماضي، دون أن يصل إلى توافق حول النقاط الخلافية، إضافة إلى المجلسه الوطني الذي تسوده حرب مواقع حقيقية.
واتصلت “الصباح” بالناطق الرسمي للحزب صلاح الوديع، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب، فيما اعتذر عضو المكتب الوطني عزيز بنعزوز عن الإدلاء بتصريح في الموضوع.
في السياق ذاته، قالت عائشة العز، عضو المجلس الوطني،  في تصريح ل”الصباح” إن تيارا تصحيحيا بدأ يتشكل لتصحيح الأوضاع التنظيمية ل”البام”، مشددة على أن الدورة المقبلة للمجلس الوطني المرتقبة ما بين 14 و15 ماي الجاري، ستكون حاسمة في تصحيح الاختلالات التنظيمية التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة في الآونة الأخيرة.
وأضافت عضو المجلس الوطني أن الحزب مطالب ب”غربلة” صفوفه ممن دعتهم “المفسدين” والتسريع بالإعلان عن قرارات طردهم، وهي العملية التي يقودها، حسب المصدر ذاته، حاملو المشروع الفكري والسياسي للأصالة والمعاصرة الذين لا تحكمهم أي أجندات انتخابوية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن غرض الكائنات الانتخابية التي يحبل بها الحزب واضح ويتمثل في الحصول على تزكيات الترشح للانتخابات المقبلة من خلال استغلال مواقعهم داخل أجهزة الحزب وهياكله التنظيمية، ما يعني أن هذه العينة هي التي تضغط اليوم من أجل تأجيل انعقاد المؤتمر الوطني الثاني إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، سواء تمت في موعدها أو كانت سابقة لأوانها.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى