fbpx
تقارير

مهنيون ينتقدون الحضور الباهت بالمعرض السياحي ببكين

عدو: الترويج للوجهة المغربية مسؤولية الجميع وعلى المهنيين الحضور بكثافة لترويج عروضهم

انتقد مهنيون مشاركون في المعرض الدولي للسياحة، الذي انعقد بالعاصمة الصينية بكين، الحضور الباهت  للمغرب في هذه التظاهرة، في الوقت الذي تحضر تونس ومصر بقوة في هذه التظاهرة، علما أن السوق الصينية يعتبر من الأسواق التي تتوفر على إمكانيات هائلة مستقبلا في ما يتعلق بالأسواق المصدرة للسياح. وأكدت مصادر مهنية، أن الحضور الرسمي للمغرب اقتصر على شخص واحد، في حين أن سلطات البلدان الأخرى تحضر بكثافة في هذه التظاهرة من أجل كسب حصص هامة من هذا السوق الواعد.
وأوضح عبد الحميد عدو، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أن السوق الصيني يتوفر على إمكانيات هامة خلال السنوات المقبلة، رغم أن الإحصائيات المتوفرة، حاليا، تشير إلى أن عدد السياح الصينيين سواء في البلدان الأوربية أو العربية ما يزال ضعيفا بسبب عدم وجود خطوط نقل جوي مباشرة كافية، لكن تمثل السوق الصينية إمكانيات هامة، خاصة إذا قررت بلدان الخليج إنشاء خطوط إضافية تربط الصين بمختلف الوجهات السياحية، ما سيرفع عدد الوفود السياحية الصينية.
وأشار المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة إلى أنه رغم العدد المحدود للسياح الصينيين حاليا، قرر المكتب فتح ممثلية له بالعاصمة الصينية بكين، نظرا للإمكانيات المشار إليها حاليا. وأكد أن التمثيلية ما تزال في بدايتها ويشرف عليها شخص واحد، وتهدف هذه المندوبية إلى دراسة السوق الصيني وفتح حوار مع وكالات الأسفار الصينية، علما أنها عمومية، إذ لا توجد وكالات سفر خاصة، ويعمل المكتب على إعداد عروض مندمجة من أجل جلب السياح الأجانب، مضيفا أن هذه هي السنة الأولى التي يشارك فيها المغرب في هذه التظاهرة، لأن السياسة التي كانت متبعة، سابقا، كانت تركز على الأسواق التقليدية، ونسعى حاليا، يقول المسول الأول عن المكتب، إلى تعديلها من خلال الولوج إلى أسواق جديدة، مشيرا إلى أن المبادرة الأولى كانت منذ سنتين وهمت روسيا، واستطاع المغرب أن يجلب عدد سياح روسيين يعادل العدد الذي يزور تونس، علما أن الأخيرة تهتم بهذا السوق منذ أكثر من 15 سنة، ونطمح أن نحقق النتائج نفسها على مستوى السوق الصيني.
وأكد المسؤول عن المكتب المغربي للسياحة أن المشاركة المغربية تعتبر في بدايتها على أن يتم تكثيف الحضور المغربي في السنوات المقبلة، وأوضح أن تونس ومصر تشتغلان على السوق الصينية منذ أكثر من 15 سنة، كما أن مصر تتوفر على خطوط جوية مباشرة تربطها بالصين، ورغم ذلك فإن عدد السياح الصينيين الذين يزورون هاتين الوجهتين ما يزال ضعيفا.
وخلص عدو إلى القول إن الترويج للوجهة السياحية المغربية ليست مسؤولية السلطات العمومية لوحدها، بل يتشارك فيها الجميع بما في ذلك الفاعلون الخواص، مضيفا أنه إذا كانت بعض وكالات الأسفار أو المؤسسات الفندقية تؤمن بإمكانيات السوق الصينية، يتعين عليها أن تشارك بكثافة في التظاهرات السياحية التي تنظم بهذا البلد، وأن تربط علاقات من أجل كسب حصص من السوق الصيني، إذ نجد في كل المعارض الدولية أن المؤسسات السياحية الخاصة تحجز أروقة تفوق مساحاتها الأروقة الرسمية للبلدان.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى