fbpx
تقارير

رجال سلطة جدد وتوترات مجالس جماعية بإقليم برشيد

نظم ظهر يوم الاثنين الماضي المجلس البلدي للكارة وجاقمة حفل تكريم لرجال السلطة السابقين والملتحقين بدائرة الكارة، خصوصا أحمد بنزيان، رئيس دائرة الكارة سابقا وباشا المدينة، واستقبال عبدالسلام الزياني باشا جديدا للكارة. وأشرف محمد فنيد، عامل إقليم برشيد، صباح السبت الماضي، على حفل تنصيب عدد من رجال السلطة بدائرتي برشيد والكارة، التحقوا بتراب الإقليم خلال الحركة الانتقالية للأسبوع الماضي، منهم قواد حديثي التخرج، وعينوا بقيادات جاقمة وأولاد زيان، والسوالم الطريفية، وملحقة إدارية ببرشيد.  وتنتظر مسؤولي الإدارة الترابية الملتحقين بإقليم حديث النشأة، مهام كثيرة وملفات ثقيلة، ومجالس جماعية تعيش على إيقاع الصراع بين الأغلبيات ومكونات المعارضة.
ويعرف المجلس الجماعي للغنيميين «احتقانا» بين رئيس المجلس القروي، المنتمي إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبين أغلبية المستشارين الجماعيين لعدة أسباب، والشيء ذاته بالنسبة إلى بلدية أولاد عبو التي يسيرها حزب الاتحاد الاشتراكي، إذ تعرف صراعا بين مستشاري حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، وحاول الحزبان تنظيم لقاءات بالمنطقة، أطرها مسؤولون حزبيون رغبة منهم في «دعم» مستشاري أحزابهما. وببلدية السوالم، يواجه رئيس المجلس البلدي من حزب الأصالة والمعاصرة مستشاري المعارضة، ووجد المسؤول الأول عن تدبير الشأن المحلي نفسه في كثير من المرات أمام ملفات معروضة ضده لدى القضاء، منها شكايات مستشاري حزب الاستقلال ومواطنين، في حين عرفت جماعة أولاد صباح «توترا» بين رئيس المجلس القروي باسم حزب التجمع الوطني للأحرار ونائبه الأول باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وصل إلى القضاء، بينما يعرف المجلس البلدي لبرشيد صراعا واضحا بين معارضة يترأسها محمد طربوز، الرئيس الأسبق للبلدية والمسؤول الجهوي بالحزب العمالي، وبين حزب الاستقلال، وتبقى الأيام المقبلة حبلى بالمفاجآت، إذ يستعد مستشارو حزب «البام» إلى الخروج إلى المعارضة.
وتعد بلدية الدروة أكثر «توترا» بين مستشاري المعارضة والأغلبية، مقارنة مع «صراعات» باقي المجالس الجماعية بالنفوذ الترابي لإقليم برشيد، إذ فتح مستشارو الأصالة والمعاصرة ومعهم المستقيلون من حزب العدالة والتنمية «جبهات» على مستشاري الأغلبية من حزب المصباح، وزاد تقارب عدد مستشاري الفريقين (13 مقابل 14) شدة التوتر، ووجد رضوان درويش، رئيس المجلس البلدي نفسه أمام ملفات كثيرة تأرجحت بين القضاء ووزارة الداخلية، وجعلت النيابة العامة بابتدائية برشيد توجه إليه صك اتهام، وتحيله على المحاكمة، بينما مازالت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية برشيد تجري تحرياتها بخصوص ما جاء في تقرير المجلس الجهوي للحسابات، في حين يوجد ملف «اختلالات أخرى» لتدبير الشأن المحلي لدى وزير الداخلية للنظر فيه.
وعرف المجلس القروي للساحل أولاد حريز خلال الأيام الماضية هدوءا نسبيا، سيما بعد عزل رئيس المجلس القروي المنتمي إلى حزب الاستقلال، وانتخاب رئيس جديد باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وقاد المعارضة سابقا.
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق