fbpx
تحقيق

أربعة أسباب تحول صفرو إلى عاصمة للاحتجاجات

سكان مدينة حب الملوك كسروا جدار الخوف والمسؤولون يواجهونهم ب”العصا لمن عصا”

لجسد صفرو المعماري رائحتان، خاصة إذا زرتها في يوم ماطر. الأولى مريحة، تختلط فيها رائحة التراب الندي والنباتات والأشجار والبنايات الجديدة. ورائحة نتنة، تختلط فيها رائحة قنوات الصرف الصحي بروائح البنايات القديمة النتنة، والنفايات والجدران الرطبة، والنفايات المتراكمة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى