fbpx
الصباح الفني

عكرود وموزيان سبقتا أحرار إلى الجرأة

الفنانتان اتهمتا بالإساءة إلى المغربيات في مصر والممثلون لم يسلموا بدورهم من النقد

أعاد الجدل الدائر حول مشهد لطيفة أحرار في مسرحيتها «كفر ناعوم- أوطو صراط»، إلى الذاكرة حالات مشابهة أثارت فيها جرأة بعض الفنانات المغربيات الكثير من الانتقاد من جهة، والتشجيع والدعم من جهة أخرى سواء في الصحافة المغربية، أو مواقع التواصل على شبكة الأنترنت.
وكانت مشاركة سناء عكرود في مسلسل «احكي يا شهرزاد» المصري، والمشهد الذي أدته مع الممثل المصري محمود حميدة، الأكثر إثارة للجدل، والذي انطلق قبل نزول الفيلم  إلى القاعات السينمائية في المغرب، منذ عرض القنوات المصرية الوصلة الإعلانية له، والتي تظهر فيها سناء عكرود في أوضاع حميمة مع محمود حميدة.
ونظرا لبعض الشبه في الشكل بين عكرود وبطلة الفيلم الممثلة المصرية منى زكي، شن بعض المصريين على صفحات الفيسبوك والأنترنت وأيضا في الصحافة المصرية هجوما على منى زكي، لجرأتها في الفيلم،  معتقدين أنها هي التي جسدت اللقطات الحميمة مع حميدة، قبل أن تخرج عن صمتها وتعلن للعموم أنها «بريئة» من تهمة «الجرأة الزائدة» وبالتالي فهي لا تستحق كل الهجوم الذي وجه لها، وأن من جسدت الدور هي ممثلة مغربية تدعى سناء عكرود.
وفي وجه كل الضجة التي أحدثتها مشاركتها في «احكي يا شهرزاد»، مع المخرج المصري المميز يسري نصر الله، قررت سناء عدم الرد على كل ما يقال، وفي تصريحاتها الإعلامية القليلة كانت تكتفي بدعوة منتقديها إلى مشاهدة الفيلم أولا قبل إطلاق أحكام في حقها وفي حق الفيلم، وتبدي انزعاجها من إصدار أحكام على الفيلم من منطلق أخلاقي وليس فنيا.
وقبل سناء عكرود، أثارت مشاركة سناء موزيان رفقة المخرجة المصرية المعروفة بجرأتها، إيناس الدغيدي، في فيلم «الباحثات عن الحرية»، أيضا ضجة مشابهة لتلك التي أحدثتها مشاركة عكرود في «إحكي يا شهرزاد». وأقرت موزيان بجرأة الدور الذي قدمته و»سخونة» أحد المشاهد التي صورتها في الفيلم، مبدية عدم ندمها من إقدامها على هذه الخطوة، لأنها، كما قالت، ليست دخيلة أو مقحمة، ووظفتها المخرجة إيناس الدغيدي باحترافية، في الفيلم الذي تؤدي فيه دور مغنية مغربية تفر إلى باريس بحثا عن تحقيق حلمها والهرب من الفقر الذي كانت تعيش فيه في المغرب، فتقع ضحية الاستغلال الجنسي. وأكدت سناء موزيان أنها لن تتردد أبدا في تجسيد أدوار جريئة مستقبلا، وهذا ما كان في فيلمها المغربي سميرة في الضيعة، للمخرج لطيف لحلو، والذي نال بدوره نصيبا من الهجوم بسبب قصته الجريئة، التي تتحدث عن خيانة شابة، تجسد دورها سناء موزيان، لزوجها الكهل الذي يعاني عجزا جنسيا.
ولم يسلم الممثلون بدورهم من النقد بسبب تقديمهم أدوار جريئة، إذ طالت الانتقادات مشاركة يونس مكري في فيلم «حجاب الحب» والمشاهد الحميمة التي جمعته بالممثلة الجزائرية حياة بلحلوفي، التي نالت نصيبا أقل من الهجوم باعتبارها «أجنبية»، وإن كان الفيلم بأجمله، أثار الجدل بسبب قصته التي تدور أحداثها حول حب يجمع محجبة برجل أكبر سنا، وتختلط فيها قيم الدين بمشاعر الحب.
صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق