وطنية

إلحاق كاتب عام عمالة سطات بالإدارة المركزية

كشف مصدر ل»الصباح» عن اتخاذ وزارة الداخلية يوم أول أمس (الخميس) قرارا إداريا في حق الكاتب العام لعمالة سطات، وقررت إلحاقه بالإدارة المركزية، وتعيين كاتب عام جديد محل الأول، شغل إلى حين تعيينه رئيس دائرة بعمالة إقليم سيدي بنور. وأرجع المصدر ذاته سبب «الإلحاق» إلى ما اعتبره « تشنجات» عرفتها علاقة محمد اليزيد زلو، والي جهة الشاوية ورديغة بحميد

الخو، الكاتب العام المعين خلال الشهور الأخيرة بعمالة إقليم سطات، قادما إليها من إقليم تزنيت، وأرخت بظلالها على سير العمل الإداري، ما جعل والي الجهة يراسل الوزارة الوصية قصد اتخاذ التدابير الإدارية في حق مرؤوسه، كانت من نتائجها إلحاق الكاتب العام سالف الذكر بوزارة الداخلية.
وعزا المصدر نفسه سبب «الخلاف» بين عامل إقليم سطات والكاتب العام  إلى  «اكتشاف الأخير اختلالات همت مجموعة من الصفقات داخل ولاية جهة الشاوية ورديغة، وكشف عنها للوالي، وطلب منه اتخاذ تدابير إدارية في حق رئيس قسم الصفقات بالعمالة، لكن المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بجهة الشاوية ورديغة فضل التريث في اتخاذ قرارات، فيما كشف عنه الكاتب العام، وترك باب التأويلات مفتوحا على اتجاهات كثيرة، جعلت الكاتب العام يتراجع شيئا ما إلى الوراء، وينزوي داخل مكتبه، ما أغضب محمد اليزيد زلو، وقرر مراسلة وزير الداخلية».
وفي موضوع ذي صلة، قدم عدد من الأطر استقالتهم من العمل بمقر ولاية جهة الشاوية ورديغة، أو قرروا مغادرتها في صمت، نظرا لما اعتبرته مصادر من الولاية «غياب ظروف عمل ملائمة تمكن الأطر من صقل مواهبهم»، ما جعل عددا منهم يلتحق بوزارة الداخلية، و يتقلد مناصب مهمة، أو يبحث عن طريق للحصول على مسؤولية أكبر بوزارات أخرى.
وغادر ولاية جهة الشاوية ورديغة منذ تولي محمد اليزيد زلو، مهمة والي الجهة، عدة رؤساء أقسام، من بينهم إبراهيم تاج الدين، رئيس قسم الجماعات المحلية سابقا، وبعده خلفه، وعبدالقادر بوسدرة، رئيس قسم الشؤون القروية سابقا، وإطار آخر عمل رئيسا لقسم الشؤون الاجتماعية، وخلفت قرارات الأطر سالفة الذكر ردود فعل متباينة، وطرحت علامات استفهام كثيرة على والي جهة الشاوية ورديغة الإجابة عنها.

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق