fbpx
تقارير

ترقب اجتماع ساخن للمجلس الوطني للفيدرالية الديمقراطية للشغل

فيدراليو فاس يحتجون على واقع التنظيم وسلوكات الكاتب المحلي للنقابة

ينعقد المجلس الوطني للفيدرالية الديمقراطية للشغل، على صفيح ساخن، السبت المقبل، بمقر النقابة بالدار البيضاء، وسط “ارتجاجات تنظيمية”، وفي ظل صراع “جناحين”، للظفر بأكبر نسبة تمثيلية في المكتب المركزي المنتظر تشكيله بالمناسبة.
وتحدثت مصادر نقابية، عن “صراع” داخلي محتدم للسبب نفسه، بين أتباع عبد الرحمان العزوزي، كاتب المكتب المركزي السابق، وحميد فاتحي الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للبريد والمواصلات ورئيس الفريق البرلماني الكونفدرالي بالغرفة الثانية.
وقالت المصادر نفسها إن التنافس على أشده حول 15 مقعدا مجموع أعضاء المكتب المركزي الذي لم يتم تشكيله رغم مرور أكثر من 4 أشهر على انعقاد المؤتمر الوطني للنقابة التي تنتظر “صياغة قيادة منسجمة، تراعي الظرفية الراهنة والوضعية الحالية للنقابة”.
وتترقب احتجاج أعضاء من المجلس المشكل من 217 عضوا، في حالة تأكيد ترشيح بعض الأعضاء، الذين “لا يمثلون إلا أنفسهم”، لعدم انتمائهم إلى قطاعات وظيفية معينة في القطاعين الخاص والعام، متمنية تدارك كل ما من شأنه، تعكير أجواء المجلس.
أولى الإشارات والتحذيرات، كان وراءها، فيدراليو فاس، الذين أعلنوا تحفظهم على ترشيح عبد الرحيم الرماح، كاتب الاتحاد المحلي الوافد من “ك. د. ش” الذي يقولون إنه “طرد منها”، لأنه بنظرهم “ليس له قطاع في أي نقابة للمأجورين”.
وقال أحمد الودغيري، عضو المجلس الوطني للفيدرالية، إن الرماح “لا يشتغل في أي قطاع خاص أو عمومي، بل احترف العمل النقابي، إذ لم يعمل ولو يوما واحدا في أي قطاع منذ سنة 1978، تاريخ طرده من معمل النسيج “كوطيف” بفاس”.
وأكد أن ترشيحه سيدفع ممثلي المدينة بالمجلس الوطني، إلى الاحتجاج، مذكرا بتشكيله ودعمه “لائحة مستقلة” إبان انتخاب مناديب المأجورين في شتنبر 2009، رغم وجود لائحة فيدرالية، بل “حث رفقاءه الوافدين من “ك. د. ش” للتصويت عليها.
وحفاظا على النقابة ومبادئ التأسيس، أطلق الودغيري وعبد القادر رياضي، عضوا المجلس الوطني للنقابة، صرخة حول غموض يلف ما أسمياه “تمثيلية الوافدين الذين لا قطاع لهم، ويفتقدون صفة الوجود داخل أجهزة النقابة”.
وتحدثا عن “تحالفات مشبوهة” و”مناورات يقوم بها المعني بالأمر المستشار بالغرفة الثانية عن “ك. د. ش” التي طرد منها لرفضه الاستجابة لقرار الانسحاب من البرلمان”، ل”احتلال” موقع داخل الأجهزة المركزية، في ظل “عبث تنظيمي”.
واتهماه في رسالة وقعاها، بإثارة التفرقة بين المناضلين المؤسسين، وإقصائهم باستعمال “الدسائس والمكر”، متسائلين عن “كيف يلغي المجلس الدستوري، مقاعد بالغرفة الثانية بسبب تقاعد أصحابها وفقدانهم للصفة التمثيلية، ويتغاضى عن هذا الوافد”.
وراسل 9 فيدراليين، الكاتب العام للنقابة، حول ما أسموه “الوضعية اللاتنظيمية الشاذة وغير المحتملة التي تعرفها الفيدرالية بفاس، وتقع مسؤوليتها المباشرة على عاتق كاتبها المحلي الذي شريح لائحة منافسة ومناهضة ل”ف. د. ش” في 2009″.  
وأعلنوا تخوفهم من انفجار حالة الاحتقان القائمة، مطالبين بالتعجيل باتخاذ القرارات اللازمة حفاظا على مبادئ وسمعة المنظمة والدينامية التي “تعطلت بفعل ما أقدم عليه الكاتب المحلي”، مرفقين رسالتهم بتقرير خاص عن انتخابات المأجورين.
وقال الفيدراليون المحتجون، إن مثل هذه السلوكيات، هي التي دفعت 1500 منخرط بأحد مراكز الاتصال الفرنسي بفاس، إلى الانسحاب من النقابة والالتحاق، جماعة بنقابة منافسة بالمدينة، لتفقد بذلك أحد مكاتبها النقابية بالمدينة.
وقال رياضي والودغيري، إنهما لن يسكتا أو يرضخا إلى “منطق الابتزاز والاصطفافات المشبوهة التي تدمر هوية النقابة”، معلنين استعدادهما لبذل كل الجهود لصيانتها بكل الوسائل الاحتجاجية الضرورية، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى