fbpx
تقارير

300 متظاهر في وقفة 26 فبراير بتيزنيت

شارك حوالي 300 شخص في الوقفة الاحتجاجية الثانية التي نظمتها التنسيقية المحلية بتيزنيت، السبت الماضي، بساحة المشور التي شهدت حضورا أمنيا مكثفا من رجال الأمن والقوات المساعدة، على عكس تظاهرة الأحد الماضي التي شارك فيها أزيد من 2000 متظاهر، والتي شهدت غياب العناصر الأمنية. وأثناء الوقفة الاحتجاجية التي شاركت فيها مجموعة من الشباب يتقدمهم مسؤولو بعض الأحزاب اليسارية والحركات الثقافية الأمازيغية والمنظمات النقابية وجماعة العدل والإحسان، ردد المشاركون شعارات تطالب بحل الحكومة والبرلمان ومحاربة الفساد ومعاقبة المفسدين والرفع من الأجور وضمان الحق في الصحة والتعليم وإصلاح القضاء والقضاء على البطالة،  من قبيل “الشعب يريد إسقاط الرشوة”، “الشهداء في القبور والمجرمين في القصور”، و”مشي بعيد مشي بعيد من تيزنيت حتى لسيدي بوزيد”.
كما رفع المتظاهرون أعلاما أمازيغية ولافتات تتضمن عدة مطالب اجتماعية وسياسية واقتصادية، من قبيل “الشعب يريد إسقاط الفساد”، “من أجل تقسيم عادل للثروة والسلطة”،. وعلى عكس تظاهرة يوم الأحد 20 فبراير التي تحولت إلى مسيرة احتجاجية، اكتفى المتظاهرون بالوقفة دون تنظيم المسيرة.
وذكر مصدر مقرب أن السلطات الإقليمية أبلغت المنظمين كتابة، صباح يوم التظاهر، بمنع الوقفة الاحتجاجية، غير أن مسؤولي الهيآت التي اتصلت بهم رفضوا تسلم الرفض بحكم أنهم لم يدعوا إلى أي وقفة أو مسيرة.
يذكر أن غالبية المحلات التجارية بقيسارية المجوهرات بساحة المشور أُغلقت مخافة أن تتعرض للنهب، كما حدث ببعض المدن المغربية.

إبراهيم أكنفار (تيزنيت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق