fbpx
ملف عـــــــدالة

مواقع الدردشة… المصيدة

تلميذات وفتيات استدرجن للاحتجاز والاغتصاب وأغلب قناصي الضحايا ينتحلون صفات أجانب

لم تعد الدردشة على الأنترنت، مجرد محاولات للتعارف، تنوب عما كان يعرف من قبل في الجرائد الورقية بركن التعارف، بل سرع الإبحار عبر الشبكة العنكبوتية وما يتيحه من تبادل الصور والعبارات، بطريقة مباشرة، إلى استغلال هذه التكنولوجيا من قبل البعض لخدمة الشهوات والاستجابة إلى  نداءات النفس الأمارة بالسوء.
حكايات انطلقت عذبة على جهاز الحاسوب، كل طرف يكتب ما يحلو له، ويصف نفسه بالصفات التي يراها مناسبة،  وقصص ترسم أحلاما وردية في العالم الافتراضي، بعضها تحول جحيما، بعد أن اكتشفت الضحية أن الأنترنت أو موقع الدردشة لم يكن إلا مصيدة، وقعت فيها دون إدراك، بعد أن اكتشفت أن صاحب الكلمات العذبة والشهامة وما رسمته من بورتريهات حول صديقها الافتراضي، مجرد ماكياج زال واقعيا عند أول لقاء، بل إن كل تلك الصفات كانت تخفي ذئبا بشريا، أحكم قبضته على فريسته في أول فرصة مواتية.
فتيات تعرضن للاحتجاز والاغتصاب، وتلميذات وجدن صورهن مفبركة ومسيئة، وأخريات تعرضن للنصب بعد أن وثقن بكل العبارات الواردة عليهن عبر الشبكة العنكبوتية.
ملفات راجت في المحاكم، وأخرى قضت فيها بأحكام بعد إيقاف الجاني والجناة، كلها تشترك في قاسم واحد، هو استعمال مواقع التواصل الاجتماعي والدردشة للبحث عن فرائس.
م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى