مجتمع

احتجاج على نتائج الحركة الانتقالية بأولماس

ندد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بأولماس، بإقليم الخميسات في بيان توصلت «الصباح» بنسخة منه بما أسماه أساليب «المحسوبية والزبونية والفبركة التي تحكمت في إجراء الحركة الانتقالية الجهوية لهذا الموسم، وبعمليـة إعادة الانتشار». كما احتج على ما نتج عنهما من تكديس للأساتذة الفائضين في مناطق حضرية، ومن خصاص مهول في العديد من المناطق القروية، مما سيحرم أفواجا كثيرة من التلاميذ من حقهم في التمدرس خاصة بجبال وقرى هذه الدائرة المترامية الأطراف، مذكرا نساء ورجال التعليم العاملين بالمنطقة بموقفه الرافض لنتائج هذه الحركة الانتقالية، التي لم تتوفر فيها شروط الموضوعية، إذ لم تكن في مستوى انتظارات وتطلعات ذوي الاستحقاق، وخيبت آمال العديد منهم وحرمتهم من حقهم في الانتقال الذي سيخفف لا محالة معاناتهم الصحية والاجتماعية بالمنطقة الجبلية صعبة المسالك خاصة أنهم استقروا بها سنين طويلة تبخرت معها أحلامهم في الانتقال.
وبعد تناوله بالدراسة والتحليل لقضايا الدخول المدرسي الحالي في اجتماعه الأخير، وما خلفته نتائج الحركة الجهوية الأخيرة من حصيلة صادمة للعاملين بدائرة أولماس، فإنه يندد بأسلوب فرض سياسة الأمر الواقع التي تنهجها النيابة الإقليمية للتعليم بالخميسات والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وبتنكرهما للحق في الانتقال بذريعة شرط التعويض وندرة الموارد البشرية التي لا نتحمل مسؤوليتها ويتساءل عن السر في حرمان نيابة الخميسات من تعيينات الخريجين الجدد، خاصة في التعليم الابتدائي، كما يطالب مديرة الأكاديمية بإرجاع الأمور إلى نصابها بما يُنصف جميع المتضررات والمتضررين من الحركة الانتقالية الجهوية على غرار حركة الموسم الماضي، والتي نتج عنها استفادة بعض الأطر التربوية من الانتقال، مما خلف ارتياحا ملموسا لديهم. كما يسجل تجاهل وتقاعس النيابة الإقليمية بالخميسات بشأن الطعون التي قدمت في نتائج ما سمي بعمليـة إعادة الانتشار ومعالجة الحالات العالقة لموسم 2009 ـ 2010  والتي اتسمت بالارتجالية و الزبونية.
المهدي لمرابط (الخميسات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض