مجتمع

عائلات ترابط في خيام خارج العيون وأبناؤها أعلنوا سنة بيضاء

نصبت مجموعة من العائلات الصحراوية خيامها خارج مدينة العيون، احتجاجا على عدم استفادتها من دور سكنية أو بقع أرضية. وترابط هذه العائلات البالغ عددها 70 عائلة، منذ أيام، بأرض خلاء تبعد عن المدار الحضري بحوالي 23 كيلومترا شرق مدينة العيون، من بينهم 55 طفلا وطفلة أعلنوا سنة بيضاء.
وأكد المعتصمون أن هذا المخيم، الذي وصفوه بمخيم الغضب، يأتي تعبيرا عن إقصائهم من عملية توزيع البقع على عدد من المواطنين بدون وجه حق، وهي العملية التي شهدتها المدينة السنة ما قبل الماضية، والتي شابتها خروقات خطيرة. وأصدر المعتصمون بيانا، تتوفر الجريدة على نسخة منه، يؤكدون من خلاله أنهم يحملون المسؤولية لكل من يهمه الأمر والغيورين على المنطقة، ويتبرؤون ممن يدعون تمثيلية الصحراويين بالكوركاس وشيوخ القبائل والأعيان والمنتخبين والموالين لهم. كما يطالبون الدولة بالتدخل لوقف نزيف النهب والاحتيال والنصب، الذي يتم على حساب مأساة ومعاناة الصحراويين، مؤكدين عدم ترك ملفهم المطلبي للتجاذبات السياسية، أو استغلاله من طرف أي جهة كيفما كانت، مطالبين بتوفير السكن اللائق والشغل لضمان عيش كريم للصحراويين الأصليين.
يذكر أن عملية النزوح الجماعي هاته، فشلت في الشهر الماضي، بعد محاولة العائلات نفسها نصب الخيام في المنطقة نفسها، لكن تدخل عناصر الدرك الملكي حال دون ذلك، إذ تم إرجاعهم بالقوة من طرف الدرك الملكي والقوات المساعدة، وقائد قيادة بوكراع، إلى مدينة العيون، وبعد ذلك عقدوا، سلسلة من الاجتماعات لتدارس الوضعية المزرية والتهميش المقصود لأهل الصحراء الأصليين، لكن الوعود التي أعطيت لهم تبخرت، ما أكد لهم أن هناك تواطؤ واضحا ومستفيدين من الفساد الواضح الذي شهدته مدينة العيون، خلال عملية توزيع البقع الأرضية.
بابـا لعسري (العيون)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق