fbpx
الأولى

تحت الدف

حالف الحظ نوابا لم يتمرسوا على العمل السياسي، وليست لديهم القدرة الفكرية على إبداع الحلول، والدفاع عن حقوق من صوتوا عليهم.
هذا النوع من البرلمانيين، الذين حالفهم الحظ لولوج المؤسسة التشريعية، ارتكبوا أخطاء كثيرة، من قبيل برلمانيتين احتفلتا بعيد ميلادهما وسط قبة البرلمان، وصاحتا رفقة زملائهما “سنة حلوة يا جميل”، في خرق سافر للنظام الداخلي للمجلس، وأخرى قاطعت الجلسة لتخصص وقتها للبحث عن “كلبتها” التائهة، بدل أن تنكب على اقتراح حلول للمشاكل المطروحة على الصعيد الوطني.
وارتكب أغلب نواب الرئيس الذين يرأسون جلسات محاسبة الوزراء كل أسبوع، أخطاء لا حد لها، بمنح نقاط نظام أثناء جواب الوزير، ردا على سؤال، وهروب محاسبي المجلس، وترك الرئيس لوحده يسير الجلسة، وتعقيب نائب على نائب لتعويض وزير لم ينه كلامه بسبب استنفاده الوقت، في اجترار للغة الخشب، وعدم توزيع أجوبة الوزير لإقناع البرلمانيين والصحافيين وطمأنة الرأي العام، واستعمال تعقيبات إضافية على مواضيع تهم قطاعات وزارية أخرى، وعدم التفاعل مع قضايا طارئة مثل حرائق الغابات لإعلان التضامن.
جملة أخطاء تتطلب إعادة التكوين، بعد أن بلغ السيل الزبى.
أحمد الأرقام


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى