fbpx
الصباح السياسي

انتخابات 8 شتنبر … الإذاعة البنمية تبرز دور الملكية في استقرار المغرب

 

أكد الخبير السياسي البنمي البارز، إدوين كابريرا، على أمواج الإذاعة البنمية (بنما أون دايركتو)، معلقا على استحقاقات الثامن من شتنبر والوضع السياسي العام بالمغرب، أن “النظام الملكي يحفز الممارسة الديمقراطية في المغرب”.

واستضاف كابريرا، وهو أستاذ صحافة وأحد قادة الرأي في بنما، خلال برنامجه الصباحي الشهير المخصص لمواضيع الأخبار الوطنية والدولية البارزة، سفيرة المغرب في بنما، أمامة عواد، لاستجلاء معاني هذه التجربة الديمقراطية المغربية ونتائجها.

وسلطت عواد الضوء على حسن سير هذه الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية التي نظمت في يوم واحد، وبلغت نسبة المشاركة فيها على المستوى الوطني 50.35 في المائة، مبرزة الروح الوطنية التي أبان عنها المواطنون، سواء ناخبين أو مرشحين، والذين أوفوا بالتزامهم واحترموا قواعد اللعبة الديمقراطية.

وقالت الدبلوماسية إن “روح المنافسة السليمة هاته كفلها التنظيم الجيد الذي سهرت عليه السلطات، والتي لم تدخر جهدا لإجراء العملية الانتخابية في ظل ظروف مناسبة على الرغم من الظروف الاستثنائية المرتبطة بوباء كوفيد-19”.

وأضافت السفيرة أن هذه الانتخابات أفضت إلى تناوب ديمقراطي حقيقي يعكس الرغبات التي عبر عنها المواطنون المغاربة، الأمر الذي سيؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة، في احترام تام للمعايير والجدول الانتخابي اللذان يمليهما الدستور.

وأكدت أن “هذا الموعد الانتخابي يرسي طريق الوفاق والاستقرار الذي اختاره المغرب في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وأشارت عواد إلى أنه من بين النقاط البارزة في هذا الاقتراع الثلاثي، المشاركة المكثفة للشباب والنساء التي من شأنها أن تضمن لهاتين الفئتين تمثيلية في الهيئات السياسية المختلفة، وكذا تجديد النخب، فضلا عن المشاركة الكبيرة، كما العادة، في الأقاليم الجنوبية للمملكة، الأمر الذي يكرس الارتباط الراسخ لسكانة هاته الأقاليم بالبلد الأم، المغرب.

وطوال الحصة الإذاعية، حرص الخبير السياسي البنمي على تقريب مستمعيه من فكرة مفادها أن الظروف الجيدة التي جرت فيها هذه الاستحقاقات، وفق مسار انتخابي حسن التسيير، يعود فيها الفضل إلى النظام الملكي الضامن لاستقرار المجتمع المغربي، مبرزا أن هذا الأمر يكرس الاستثناء الذي شكلته المملكة التي أثبتت قدرتها على بناء مجتمع ديمقراطي حقيقي.

وبصفته خبيرا في الجغرافيا السياسة، أشار إدوين كابريرا إلى إسهام المملكة الهام في السلام والاستقرار، مذكرا أساسا، باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل والدور التقليدي الذي يضطلع به المغرب كوسيط بين أطراف النزاع.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد الخبير السياسي على الإمكانات الكبيرة للتعاون القائم بين بنما والمغرب. وذكر، على سبيل المثال، القطاع البحري الذي يعد من أبرز المجالات لهذا التعاون، بالنظر إلى المكانة الاستراتيجية للبلدين والطرق البحرية المكملة التي تديرها قناة بنما وميناء طنجة المتوسط.

وفي معرض حديثه عن موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية، أعرب عن عدم استيعابه لمصلحة بنما من مواصلة الاعتراف بالكيان “الدمية”، داعيا حكومة بلاده، لاسيما وزارة الخارجية، لمراجعة هذا الموقف بما يخدم مع المصالح الحقيقية للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى