وطنية

انطلاق مشاريع للتنمية المندمجة بالحسيمة

الملك يدشن مشاريع ذات بعد اقتصادي واجتماعي وسياحي ورياضي

عززت الزيارة الملكية الرسمية لإقليم الحسيمة شروط الإقلاع التنموي المندمج بالمنطقة، من خلال ما تشهده من مشاريع ذات بعد اقتصادي واجتماعي وسياحي ورياضي تجسد الرعاية التي يوليها الملك للمنطقة نفسها. وتميز اليوم الأول من الزيارة التي بدأها الملك أول أمس (الخميس) ، بإعطاء انطلاقة عدد من المشاريع الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية المخصصة للسكن الاجتماعي، ومحاربة الهدر المدرسي، وتطوير الملكات الرياضية والفنية لدى الأطفال والشباب، بالإضافة إلى مشاريع كبرى لجعل الجهة قطبا مندمجا للتنمية ووجهة سياحية كبرى.
وأشرف جلالة الملك على تدشين المركب السوسيو ـ رياضي بمنطقة أجدير بتكلفة إجمالية بلغت 6 ملايين درهم، ودار الشباب وملعب رياضي بالجماعة القرويــة آيـت يوسـف وعلي.
وبلغت تكلفة المشروعين ثلاثة ملايين درهم. كما دشن جلالته في السياق نفسه، مركبا اجتماعيا ورياضيا بمدينة إمزورن بكلفة إجمالية تبلغ 6 ملايين درهم، ونظيرا له بمدينة بني بوعياش، والذي رصد له غلاف مالي إجمالي بقيمة مليوني درهم. وسينجز المشروعان سالفا الذكر، في إطار شراكة بين وزارة الشباب والرياضة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. كما تميزت الزيارة الملكية للمنطقة نفسها بإعطاء جلالته انطلاقة إنجاز مشروع عقاري لبناء 315 سكنا اجتماعيا.
ويستهدف هذا المشروع الذي خصص له استثمار إجمالي قدره 77 مليون درهم، تنويع العرض السكني وتحسين ظروف عيش السكان المحليين، وتعزيز جاذبية القطب الحضري الجديد بمنطقة سيدي عابد بمدينة الحسيمة، وامتصاص العجز الحاصل في السكن بالمدينة فضلا عن مواكبة الدينامية الحضرية والديمغرافية التي تشهدها الحسيمة.
كما يهم المشروع نفسه بناء مركبين تجاريين للقرب، ودار للشباب وفضاءات خضراء. ومن شأن هذا المشروع الذي يعد ثمرة شراكة بين مجموعة “العمران” وشركة “أريف إسكان” أن يعطي دفعة قوية للجهود الرامية إلى تقليص حجم الخصاص الحاصل في هذا المجال الحيوي، ومواكبة الوتيرة المتسارعة للنمو الديمغرافي الذي تشهده الحسيمة، في أفق جعلها تجمعا حضريا نموذجيا يوفر السكن اللائق لمختلف شرائح المجتمع، مع المحافظة على تناغم وجمالية المشهد العمراني.
كما قام جلالة الملك بزيارة فضاء مخصص للتعاونيات النسوية بالمدينة، قبل إشرافه على تسليم 20 دراجة نارية ثلاثية العجلات لفائدة الباعة المتجولين، وذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتكتسي هذه المشاريع التنموية أهمية قصوى، لتمكين مختلف جماعات الإقليم من تنمية مندمجة عبر تزويدها بمختلف التجهيزات الأساسية والمرافق الخدماتية ذات الطبيعة الاقتصادية والاجتماعية والرياضية.
وكان الملك قام، منذ اعتلائه العرش، بعدة زيارات للحسيمة، تميزت بإعطاء انطلاقة مشاريع تنموية مهمة ترسي مقومات الإقلاع الاقتصادي والاجتماعية، وذلك في إطار إستراتيجية شمولية تستهدف تخليص المنطقة من سنوات التخلف والتهميش، لتكون قطبا محوريا في تنمية جهة تازة الحسيمة وفاعلا في الشراكة بين ضفتي المتوسط.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق