وطنية

نقطة جديدة لتفريغ الأسماك بالجديدة

 

كلفت 28 مليون درهم ومهنيون يتوجسون من قدرتها على تحقيق أهدافها

دشن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري رفقة دانييل يوهانيس الرئيس المدير العام لمؤسسة تحدي الألفية، وبحضور معاذ الجامعي عامل الجديدة، صباح الأربعاء الماضي نقطة تفريغ للسمك والطحالب بمركز سيدي عابد(33 كيلومترا جنوب الجديدة) .
وكلف إنجاز هذه النقطة المجهزة مبلغ 28 مليون درهم، جاءت كلها من مؤسسة تحدي الألفية وهي منظمة أمريكية حكومية، تعنى بتمويل مشاريع في دول محتاجة إليها في مجالات الفلاحة والصيد البحري والصناعة التقليدية ودعم المقاولات الصغرى ومحو الأمية والتكوين المهني.
وفي معرض تصريحه بالمناسبة، وصف أخنوش نقطة تفريغ سيدي عابد بالتنزيل المحكم للبرنامج الذي يتم بين المملكة المغربية والمؤسسة  الأمريكية. وأضاف أن من شأنها تثمين منتوج الصيد التقليدي بالمنطقة، ورفع هامش الربح لدى المزاولين له بنسبة 36 في المائة، وتقليص المصاريف بنسبة 20 في المائة، وخلق ميكروبول للتنمية بالمنطقة سالفة الذكر.
ويستفيد من نقطة التفريغ موضوع التدشين 300 صياد، خلال 130 يوما في السنة، وبإنتاج سمكي يصل 150 طنا في السنة، بقيمة 10 ملايين درهم من أنواع الميرلا والصول والموستيل وسان بيير واللومار، بعائد سنوي لكل صياد بقيمة 25 ألف درهم وبقيمة 35 ألف درهم لكل مالك قارب صيد.
ويندرج إنجاز هذه الوحدة في برنامج محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي، وهي تضم بناية إدارية ومكتب تعاون وقاعة تكوين وقاعة علاج وقاعة لبيع السمك التي أشرف فيها أخنوش على أول عملية لبيع السمك بالمزايدة الدلالة، وتضم النقطة كذلك محطة بنزين ومستودعات للصيادين ومعملا صغيرا لصناعة الثلج.
من جهة أخرى، قال مهنيون لـ”الصباح” إن النقطة المدشنة لن تحقق الأهداف المرجوة منها، على خلفية أنها أنجزت في مكان يبعد عن ميناء الصيد بالجرف الأصفر بحوالي 13 كيلومترا، وهو ما يجعل الصيادين مضطرين يوميا إلى قطع كل هذه المسافة حاملين ما تم اصطياده نحو سيدي عابد، مضيفين أن مندوبية الصيد البحري تتحمل مسئولية هذا الاختيار الخاطئ، لأن الأمر كان يتطلب تشييد ميناء صغير بسيدي عابد لرسو قوارب الصيد، وإغلاق ميناء الصيد بالجرف الأصفر الذي يدخل الآن ضمن دائرة منطقة بحسبهم ملوثة.
وتوقع المهنيون أن يكون مصير هذه النقطة شبيها بنقطة التفريغ بالجديدة بدائرة أزمور، التي لم يجر تشغيلها، منذ أكثر من 5 سنوات على إنجازها.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق