fbpx
تقارير

المحامون المغاربة يتأسفون لموقف نظرائهم الجزائريين

الجزائريون تبرؤوا من الوقفة والمغاربة قالوا إنهم دائما في طليعة المنادين بالوحدة المغاربية والعربية


استغربت جمعية هيآت المحامين بالمغرب لموقف الرئيس الوطني لمنظمات المحامين بالجزائر المندد بالوقفة التي نظمتها جمعية هيآت المحامين بالمغرب وبمشاركة الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، السبت الماضي، على الحدود المغربية الجزائرية، للمطالبة بفتحها.
وتأسفت الجمعية لهذا  الموقف الغريب، واعتبرت في بيان أصدرته أول أمس (الثلاثاء)، أن المحامين المغاربة والعرب وفي طليعتهم “اتحاد المحامين العرب” كانوا دائما في طليعة المنادين بالوحدة المغاربية والعربية، وبإزالة كل أشكال الحدود بين كافة الدول العربية، وهو مطلب كل الشعوب العربية التواقة للحرية والديمقراطية والوحدة.
وأضاف البيان أن مواقف المحامين العرب وفي كل الدول العربية كانت دائما، وستظل مواقف يحكمها الاستقلال والحرية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة لبعض الحكام العرب.
وكان رئيس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين بالجزائر، أدان، حسب ما جاء في جريدة الخبر الجزائرية، بشدة  الوقفة المطالبة بفتح الحدود البرية المغلقة بين الجزائر والمغرب، في محاولة للالتفاف على الغاية التي نظمت من أجلها الوقفة الاحتجاجية، السبت الماضي بالحدود الجزائرية المغربية، من قبل المحامين المغاربة ومحامين جزائريين وبمشاركة الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، ويتبرأ من المبادرة التي وصفها بغير البريئة، بالقول، حسب ما جاء في الجريدة، “لسنا معنيين لا من قريب ولا من بعيد بهذه الخطوة”، مضيفا بأنه “إذا كان هناك بعض المحامين الجزائريين شاركوا في هذه الوقفة، فهذا الموقف شخصي يخصهم لوحدهم ولا يعني الاتحاد في شيء”.
وانتقد النقيب الوطني الجزائري اتحاد المحامين العرب، الذي اتهمه أنه “عوض أن ينشغل في إثراء حقوق الدفاع، وتحسين وضعية المحامي، وفرض التوصيات الكفيلة برفع مستوى المهنة، راح يحشر أنفه في قضايا بعيدة كل البعد عن اختصاصه، لها علاقة بالسياسة والسياسيين، وتخص أمورا ثنائية بين دولتين”.
وكان أزيد من 300 محام مغربي أقسموا على العمل على فتح الحدود المغربية الجزائرية، مهما كلفهم الأمر من تضحيات، كان ذلك خلال الوقفة التي نظموها السبت الماضي، بين لجراف على الحدود المغربية الجزائرية قرب السعيدية، على هامش مؤتمر جمعية هيآت المحامين.
وقال حسن وهبي، رئيس جمعية هيآت المحامين بالمغرب، في كلمة أمام المحتجين “نحضر هنا اليوم لنسائل أنفسنا وضمائرنا هنا وهناك، نسائلها باسم الدين واللغة وباسم صلات الرحم، وباسم لحمة الجوار، بأي كتاب أو بأي سنة نحاصر، وبأي دليل أو بأي حجة نسيج.” وبعد أن نسائل ضمائرنا، نقول لها كفى استخفافا بآلامنا ومعاناتنا، كفى تجاهلا لأحزاننا وآمالنا”.
واعتبر وهبي أن إرادة الشعبين الشقيقين لا تهدف فقط إلى فتح الحدود، ولكنها ترمي أيضا إلى تحقيق آمالهما في الوحدة المنشودة، وفي بناء ديمقراطية حقيقية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ديمقراطية حقيقية تحقق لهما الحق في الاختيار الحر والنزيه، وفي التقرير وفي سلطة مراقبة الحاكمين.

كريمة مصلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق