fbpx
وطنية

ساجد يقرر تأجيل المجلس الوطني

استنفر محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، الموالين له من برلمانيي ولاية البيضاء، وبعض أعضاء المكتب السياسي، للرد على خصومه، الذين يستعجلون عقد اجتماع المجلس الوطني. ولم يجد الأمين العام من وسيلة لتكسير العزلة، التي فرضت عليه من قبل الجهاز التنفيذي للحزب، سوى دعوة برلمانيين السبت الماضي، من أجل التداول في القضايا الوطنية والحزبية، وفي مقدمتها الاطلاع على مضامين مشاريع القوانين التنظيمية والعادية، التي صادق عليها المجلس الوزاري، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوضح بلاغ توصلت به «الصباح»، لا يحمل توقيع أي هيأة، أن المجتمعين قرروا إرجاء اجتماع المجلس الوطني والمؤتمر الوطني السادس للحزب، إلى ما بعد الانتخابات، تقيدا بحالة الطوارئ الصحية، ومراعاة لضوابط تدبير هذه الحالة.
وأوضح البلاغ أن قرار التأجيل يهدف إلى تمكين مرشحات ومرشحي الحزب، من التفرغ لتدبير الورش الانتخابي، في جو هادئ وصحي وتنافس شريف، مؤكدا على الالتزام بالوحدة والتماسك والاحتكام إلى هياكل الحزب وأجهزته الشرعية والمسؤولة. ومن شأن مبادرة ساجد أن تثير حفيظة أغلبية أعضاء المكتب السياسي، بقيادة إدريس الراضي، الذي يقود لجنة تحضيرية لعقد المجلس الوطني، عبرت، في وقت سابق، عن رفضها لبلاغ أصدره الأمين العام، الذي انتهت ولايته، حسب تعبير فريق الراضي. كما أكد معارضوه أنه لا توجد مؤسسة حزبية باسم «الأمانة العامة»، متهمين ساجد بالتطاول على عملها في الإعداد لعقد دورة المجلس الوطني.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى