fbpx
خاص

دمى قصر المرادية

عصابة الجيش حكمت على الجزائر برؤساء «كراكيز» لا يقدرون حتى على المشي

تحدثت قناة العسكر بلسان هواجس تزعج النظام الجزائري، بعدما أصبح شعب الجارة الشرقية يرفض حكم البلاد برؤساء “كراكيز” يحركهم الجيش عن بعد، وفضحت الإساءة إلى ملك المغرب محنة الجنرالات في التستر على حقيقة، مفادها أنه لا توجد في قصر الجمهورية بالمرادية إلا الدمى.
وما زالت الجزائر رهينة حكم الجيش، لكن سيناريو استقدام شخص آخر لملء كرسي الرئاسة، واستعماله في الواجهة لشرعنة نظام الجيش لم يعد خيارا يستهوي الشعب الجزائري، مما يظهر النخبة المتحكمة على أنها استنفدت كافة الخيارات، التي تتصرف بعقلية تصريف وتصدير الأزمة.
ويصعب توقع كيفية تعامل العسكر المترنح مع التحولات الإقليمية الطارئة المرتبطة باعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، سيما وأنه ما زال محكوما بعقيدة عدائية، ويجعل المنطقة مفتوحة على كافة السيناريوهات. وحاولت قناة العسكر تشتيت انتباه العالم عن أزمة سياسية في الجزائر ظهرت معالمها على شبكات التواصل الاجتماعي بتناسل إشاعات وفاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد إصابته بفيروس كورونا ونقله إلى ألمانيا للعلاج قبل حوالي شهر، واستعمال شبيه له، خاصة في ظل صمت رسمي، وعدم صدور أي توضيحات رسمية حول وضعه الصحي، ما أصبح يثير تساؤلات كثيرة لدى الرأي العام الجزائري، خصوصا أن سن الرئيس يشرف على الثمانين.
وأطلق جزائريون، قبل أسابيع، على منصات التواصل الاجتماعي نداء إلى المجلس الأعلى للأمن لإصدار بيان رسمي، لإزالة الغموض حول مصير الرئيس تبون، في ظل شيوع احتمال وفاته في ألمانيا.
وتداول نشطاء هاشتاغ “أين الرئيس تبون؟”، فيما عبر آخرون عن تخوفهم من تكرار سيناريو الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. وقال معلق جزائري، إن ما يجري في الجزائر اليوم، هو عبارة عن “فيلم خيالي مرعب”، وسط حديث عن رغبة جهات في الجيش في التخلص من الرئيس.
واعتبرت تدوينة معلق على “تويتر” أن الجزائر بدأت تستعد فعلا لمرحلة ما بعد تبون قائلا: “الناس راهم دايرين نقاشات حقيقية حول من هو المرشح الأبرز للرئاسيات وحنا مزلنا مع “أين_الرئيس؟”.
وعلقت ياسمين الحسناوي، الخبيرة في ملف الصحراء المغربية على زلة قناة العسكر الجزائرية بأنها تفضح محنة الجنرالات بسبب توالي الانتصارات المغربية، التي تحولت إلى عقدة مزمنة منذ “طرحة” حرب الرمال واسترجاع المغرب لاقاليمه الجنوبية، ثم اعتراف 86 % من  أعضاء الأمم المتحدة بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. 
وسجلت الحسناوي أن دولة العسكر أصابها السعار بعد اعتراف أكثر من 44 دولة في الاتحاد الإفريقي بمغربية الصحراء، وفتح أكثر من  15 قنصلية في الصحراء المغربية، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء وهذا لا رجعة فيه، لأنه قرار دولة ومؤسسات وليس قرار رجل.
ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى