fbpx
ملف الصباح

الاحتفال المنزلي بعيد الحب … رومانسية القرب

يحل “عيد الحب” بين ظهرانينا هذه السنة، وقد تجذر حضور وباء كورونا بيننا، وطغت هواجس الإجراءات الاحترازية وحالة الطوارئ.
وأجبر الوباء الكثير من الأشخاص على إعادة تركيز أولويات العشاق واكتشاف أنفسهم، سواء كان للأفضل أو للأسوأ، خاصة أن الحياة تغيرت بالنسبة إليهم عندما توقفت الجداول الاجتماعية بين الأقارب، وممارسة التباعد الاجتماعي والعزلة عن الأحباء، جعلت فرصة لقاء أشخاص جدد والبحث عن علاقة عاطفية جديدة، قليلة بالنسبة إلى الكثيرين.
وقد يبدو عيد الحب قد هذا العام مختلفًا لعدد من الأسباب، بما في ذلك تأثير التباعد الاجتماعي، والتوترات المتزايدة باستمرار على العلاقات بعيدة المدى، والحسرة المتأصلة في التعرض لخسارة حديثة على الشخص وربما غير متوقعة، حتى لو كان الشخص أعزب أو شريكًا أو متزوجًا، فإن الثابت الوحيد في حياته هو نفسه.
كما أن الصعوبات التي واجهت الأشخاص حول العالم بسبب الوباء، تعني أن الوقت مناسب بشكل خاص لأن تكون لطيفًا مع نفسك وتجدد شبابك وتستمتع بالوقت والتكيف مع التغييرات والتعديلات التي حدثت، لنكون قادرين على التعامل مع الضغوطات العديدة.
في المقابل يرى آخرون أن الظروف التي يمر منها العالم حاليا، لا يجب أن تكون مانعا دون استمرار الحياة وتدفق المشاعر، بل يجب التأقلم مع الظروف كيفما كانت، فإذا وجد المرء نفسه ممنوعا من الاحتفال بعيد الحب في الفضاءات المعتادة لذلك خاصة المطاعم وغيرها، فإن الظروف الحالية تجعل قضاء هذه المناسبة بالمنزل فرصة لترتيبه وتحضير مائدة يجتمع عليها العشاق مع عشاء رومانسي في عيد الحب سيكون فرصة جيدة للتقارب وتبادل عبارات الحب، بعد عام مليء بالضغوطات النفسية التي سببتها جائحة كورونا.
وينصح بعض الخبراء ياختيار بعض الأفلام الأجنبية الرومانسية التي تعرضها القنوات هذه الليلة لتناسب الاحتفال، فهذه الأفلام ستجعل الشريكين يعيشان أجواء خاصة، تغني عن الأجواء الخارجية.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى