fbpx
بلاغات

ابتسامة رضا … منظمة غير حكومية رقمية منذ النشأة

في إطار تنظيمها لحملتها التواصلية التقليدية والمعتادة ليوم 5 فبراير، ارتأت جمعية ابتسامة رضا العودة إلى سنة ليست كباقي السنوات، تلك السنة التي تميزت بحدوث الأزمة الصحية وما تلاها من تبعات أثرت بشكل كبير على أسلوب عيش وراحة الشباب. فغداة حرمانهم من بالأنشطة الاعتيادية التي يتخذونها متنفسا لهم، وجد هؤلاء الشباب ملاذهم في العالم الرقمي؛ وهو الشيء الذي حدا بجمعية ابتسامة إلى التعبئة لمواكبتهم في هذه الظروف العصيبة والاستثنائية.

الدار البيضاء، 5 فبراير 2021- منذ إحداثها في سنة 2009، انخرطت ابتسامة رضا من أجل تعبئة وتحسيس الجمهور العريض وكافة الفاعلين المؤسساتيين وهيئات المجتمع المدني للنضال من أجل: مساعدة الشباب في معاناة وحمايتهم من خطر التفكير في الانتحار والإقدام عليه.

خلال اثنتي عشرة سنة على تواجدها، انخرطت هذه الجمعية المغربية في مسلسل تدريجي وهادف يروم إزاحة الستار عن الحديث عن موضوع اعتبر لزمن طويل من الطابوهات، والعمل على الإخبار، التحسيس وتجميع ذوي النيات الحسنة، للتطرق بكل شفافية وموضوعية عن هذه الإشكالية أصبحت اليوم تؤرق بال كل أفراد المجتمع.
لذا، فيوم 5 فبراير يشكل حدثا بارزا لدى الجمعية التي تعتبره اليوم الوطني للوقاية من انتحار الشباب، والذي يشكل بالنسبة إليها مناسبة للحديث بأعلى صوت واستنهاض الهمم لمعالجة موضوع مسكوت عنه لدى مختلف مكونات المجتمع المغربي.

2020، سنة عصيبة لدى فئة الشباب
انطلاقا من عمق الحملة التواصلية، أنا معاك، المنظمة منذ سنتين خلت، عمدت ابتسامة رضا إلى مواصلة عملها الوقائي لمحاربة انتحار الشباب وأبانت عن حصيلة قياسيا في السنة الماضية، تعزى بالأساس إلى جائحة فيروس كورونا والتدابير الاحترازية المترتبة عنها.
وبهذا، سجل خط المساعدة “أوقفوا الصمت” نسبة عالية في النداءات الواردة عليه ناهزت 78%، في الفترة ما بين يناير ويونيو 2020، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019، مع ارتفاع قياسي بنسبة 92% ما بين شهري مارس ويونيو، وهي الفترة التي تزامنت مع فرض الحجر الصحي. وإن دلت هذه الأرقام على شيء، فإنما تدل على أن الأزمة الصحية أثرت بشكل كبير على نفسية الشباب ونمط عيشهم. وقد مكنت الدردشات على خط المساعدة من رصد عدم ارتياح لدى هذه الفئة يعزى بالأساس إلى ابتعادهم عن أصدقائهم وأقرانهم وتواجدهم في الحجر مع أشخاص يسيئون معاملتهم، وأيضا إلى غياب أية رؤية مستقبلية لديهم، فضلا عن التوقف المفاجئ للتتبع النفسي أو الخضوع لعلاج بالأدوية، وغياب الأنشطة الرياضية أو الفنية المنظمة خارج أسوار المنزل، أو وفاة أحد أفراد العائلة مع عدم توفر إمكانية حضور مراسيم العزاء والدفن، وكذا استفحال حالات التحرش السيبراني المواكب لارتفاع عدد الساعات التي يقضيها الشباب على المواقع الإلكترونية.
أمام هذا الوضع المقلق، بادرت ابتسامة رضا إلى تعزيز تدخلها خلال هذه الفترة الحرجة والخاصة، ولاسيما من خلال تعبئة موارد استثنائية لخط المساعدة والاستجابة لطلبات المساعدة عبر البريد الإلكتروني وعلى شبكات التواصل الاجتماعي لتقديم الدعم النفسي خلال فترة الحجر الصحي وتنظيم حلقات تنشيطية على النت موجهة لائتلاف يضم موجهين نفسيين حول موضوع:”أزمة الانتحار خلال جائحة كوفيد: العمل لتحصين الشباب من هذه الآفة”، أو حتى وضع منصة “أوقفوا الصمت” رهن إشارة شباب لبنان إبان الانفجار الذي ضرب بلادهم في شهر غشت 2020.

في قلب شبكات التواصل الاجتماعي
بالنسبة لابتسامة رضا، كانت المنظومة الرقمية ولا تزال قناة أساسية لملامسة الشباب المتواجدين في معاناة. وكما هو معلوم، فقد أضحت التكنولوجيا والوسائط الاجتماعية جزءا لا يتجزأ من حياة الأجيال الفتية، وهو الأمر الذي حدا بالجمعية، منذ انطلاقتها، إلى اعتماد هذه الوسيلة التواصلية للاقتراب أكثر من الشباب في فترة معاناة. بغض النظر عن الانزلاقات التي قد تترتب عنها والارتياب، المبرر في بعض الأحيان، فقد أبانت الوسائط الرقمية، خلال هذه الفترة الاستثنائية، عن نجاعتها كمصدر لا يقدر بثمن لمواجهة العزلة التي فرضتها الأزمة الصحية على الجميع.
“لقد دأبت ابتسامة رضا، منذ إحداثها، على اعتماد المنظومة الرقمية منصتها الأساسية للاستماع. فنحن لا نهدف إلى تغيير سلوك الشباب أو الحد بأي شكل من الأشكال من ارتباطهم بالشبكة العنكبوتية. نحن هنا لمواكبتهم والأخذ بأيديهم في هذه الفترات الصعبة، ومساعدتهم على استعادة تلك اللحمة التي تربطهم بعائلاتهم وأقرانهم، وفي بعض الأحيان إحالتهم على أخصائيين وأطباء نفسيين. نحن متواجدون دائما بالقرب منهم. نحن قادرون على فك شفرة اللغة التي يتحدونها ونقبل مسبقا على أنهم لن يفبلوا الحديث عن الأخلاق أو تلقي أحكام مسبقة، أو التواصل معهم بلغة الخشب. نحن هنا للتدخل إبان الأزمة، ولسنا مربين ولا معالجين نفسيين، في ظل عدم كفاية الرابط الضروري ضمن الآلية العامة للدعم اليومي.” كما أوضحت ذلك السيدة مريم بوزيدي العراقي، الرئيسة المؤسسة لجمعية ابتسامة رضا.

تعتبر ابتسامة رضا رائدة في مجال رقمنة خدماتها ومنظومتها التواصلية، وقد بادرت، منذ سنة 2010، على اقتراح أول خط هاتفي للمساعدة عبر الدردشة بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وهذا الخط الهاتفي في المتناول عبر تطبيق نقال ويتيح التتبع المعلوماتي لإحصائياتها. كما ترد ابتسامة رضا على طلبات الدعم والمساعدة على موقعها الإلكتروني من خلال الرسائل الإلكترونية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تمكنها من رصد و تتبع المنحنيات والأرقام باستمرار. في سنة 2010، كانت الجمعية سباقة للتواجد على منظومة البلاك بيري ماسنجر، الذي يعد واحدا من شبكات التواصل الاجتماعي، ويرتقب ولوجها لمنصة تيك توك خلال السنة الجارية.

على الفايسبوك والأنستغرام، تقترح ابتسامة رضا حصصا للتواصل النصف شهري. وهي مرتبطة بهاتين الشبكتين عبر شراكة، باعتبارها جمعية مرجعية بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط للوقاية من الانتحار لدى الفئات الشبابية. وهكذا، فكلما احتاج المستعملون بالمغرب إلى المساعدة، أصبح بإمكانهم إيجاد رابط رهن إشارتهم يوجههم نحو موقع ابتسامة رضا والخط الهاتفي للمساعدة “أوقفوا الصمت” بمركز السلامة للفايسبوك. ويحتوي مركز السلامة على موارد ومصادر تقترح العديد من طرق الحصول على المساعدة، علاوة على نصائح ووسائل تساعدهم على تجاوز الفترات العصيبة التي يمرون منها. إضافة إلى ذلك، وكلما تقاسم المغاربة أو بحثوا عن محتوى معين حول الانتحار أو إيذاء الذات على الفايسبوك أو أنستغرام، فإنهم سيتلقون المساعدة بالتطبيق الموضوع رهن إشارتهم، والذي يتوفر على معلومات حول كيفية الاتصال بابتسامة رضا، كي يتمكن متدخلو الجمعية من تقديم المساعدة لهذا الشخص كلما احتاج ذلك.

“نحن ممتنون غاية الامتنان لابتسامة رضا على العمل الجبار الذي تقوم به وحرصها الدائم على تقديم المساعدة للشباب بالمغرب ونهجها لمقاربة شمولية وحكيمة للوقاية الانتحار، تنظيم حملات تحسيسية وتكوينات لفائدة الآباء، المربين والمراهقين. نحن فخورون بشراكتنا معها. نحن نتعلم كل يوم من خبرتها وهو الأمر الذي يحفزنا على مواصلة توجيه أفراد مجموعتنا على الفايسبوك وأنستغرام ومساعدتهم على ربط الاتصال بابتسامة رضا كلما احتاجوا لدعمها”، كما صرحت بذلك تارا هوبكينز، مدير أنستغرام السياسة العامة، بمناطق أوربا والشرق الأوسط وإفريقيا.
“كما نشتغل حاليا مع أنستغرام على تنظيم حملة تواصلية مشتركة تروم التحسيس بأثر الجريمة السيرانية على الشباب والتشجيع على التفاعل الهادئ ما بين الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي. وتوجد لجنة شباب ابتسامة رضا في قلب هذه المبادرة، إذ لا أحد يستطيع استيعاب وضعية المراهقين والتحدث إليهم أكثر من المراهقين أنفسهم”، تشير مريم البحري، المديرة العامة لجمعية ابتسامة رضا.
وعلى غرار حلقات الدردشة على الخط الهاتفي للمساعدة “أوقفوا الصمت”، تنجز الحملات التواصلية لابتسامة رضا بثلاث لغات: الفرنسية، الدارجة، والإنجليزية بغية الاقتراب أكثر من طرق وأساليب التواصل لدى الشباب بالمغرب.
انخراط دولي وازن
اكتسبت ابتسامة رضا، منذ سنة 2014، عضويتها بمجموعة بيفرندرز وورلد وايد (Befrienders Worlwide)، المنظمة العالمية التي تضم جميع المنظمات الغير حكومية العاملة بمجال الوقاية من الانتحار عبر العالم والتي تستقطب 357 خطا للدعم النفسي ب34 بلدا. فبالنسبة لبيفرندرز وورلد وايد، التي يعمل أعضاؤها ومتطوعوها عبر العالم على تقديم دعم سري للأشخاص في معاناة نفسية والمقبلين على إيذاء أنفسهم، أو من لديهم قريب من هذا النوع. وتعد ابتسامة رضا شريكا مهما بهذه الشبكة الدولية.
“ابتسامة رضا واحدة من المنظمات الغير حكومية الرقمية المؤهلة لربط الاتصال مع الشباب المغاربة ومدهم بالدعم النفسي، وهي معروفة بمجموع التراب المغربي. وقد كانت سباقة لتوفير الدعم للشباب في وضعية نفسية متأزمة عبر توفير خدمات للدردشة على الخط إلى جانب الهاتف وعبر الرسائل الإلكترونية وباقي منصات التواصل الاجتماعي. وهي تسخر كل هذه الوسائل لتقديم هذه الخدمة للمراهقين المغاربة حتى قبل حلول جائحة كوفيد. وتعتبر ابتسامة رضا مثالا ساطعا لمستقبل الدعم النفسي بالاستعمال المتواصل والمستدام لشبكة التواصل الرقمي، هنيئا وشكرا لكم،” كما ورد في تهنئة ديف واتكينز، مدير شبكة بيفرندرز وورلد وايد.

خلال السنة المنصرمة، واعتمادا على تجربتها في هذا المجال، قدمت ابتسامة رضا الدعم لباقي مراكز بيفرندرز وورلد وايد لتمكينهم من وضع بنيات رقمية، همت بالخصوص خدمة الدردشة على النت، أو ما يعرف بالويب تشات. وقد حظيت فرق الجمعية بالشكر والتقدير على عملها بتعاون مع جامعات أونوريس يونايتد لإصدار الكتاب الإلكتروني My Care (الدليل الرقمي لمساعدة الشباب على التعايش مع الحجر الصحي) والذي تم توزيعه عبر العالم، وتم إعداده لمساعدة الشباب على التعايش مع الحجر الصحي خلال فترة تفشي جائحة كورونا. (https://help.befrienders.org-Coping with Isolation).
من جانب آخر، انضمت ابتسامة رضا لمختلف المنظمات في عملية إطلاق مشاريع طموحة على فضاء مغرب الثقة والأمن السيبراني، وهو عبارة عن منصة للتحسيس والمواكبة مخصصة لرواد الأنترنت المغاربة (الأطفال، الشباب، الآباء، أولياء الأمور، البالغين، المربين، العائلات، إلخ)، وأيضا لبعض المقاولات الصغرى والمتوسطة. ويعد هذا المشروع ثمرة تعاون ما بين الجمعية مع كل من المركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات والابتكار (CMPRI)، جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب (AUSIM)، جمعية أمان، جمعية بيتي والفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، والذي يتوقع إعطاء انطلاقته يوم 9 فبراير ، علما أنه يهدف إلى التعريف بالممارسات الفضلى الكفيلة بتوفير حماية أكثر وأنجع على الأنترنت واقتراح حلقات تكوينية بمجال التكنولوجيات الرقمية.
إضافة إلى ما ذكر، تعد ابتسامة رضا فاعلا وازنا ورئيسيا بالإستراتيجية الوطنية للوقاية من الانتحار؛ وهي الإستراتيجية المنتظر انطلاق شطرها الثاني في شهر فبراير 2021. ابتسامة رضا فخورة بهذا الإنجاز وهذه القفزة النوعية، وهي واثقة من أن المغرب سينضم عما قريب للائحة البلدان المتوفرة على إستراتيجية وطنية للوقاية من الانتحار (وهي اللائحة التي تضم زهاء أربعين بلدا لحد الساعة). وهذا ليس بعزيز على بلد كالمغرب.
واستشرافا للسنوات القادمة، تعتزم ابتسامة رضا إعطاء المزيد من العناية والاهتمام للقنوات الرقمية. ويمر ذلك عبر رقمنة جميع خدمات ومناهج الجمعية بغية الاقتراب أكثر من الشباب. وتتمثل المرحلة القادمة في تنظيم مؤتمر دولي حول انتحار الشباب مع متدخلين وخبراء محليين ودوليين.

لمحة عن جمعية ابتسامة رضا
مهمتنا
أحدثت جمعية ابتسامة رضا في شهر دجنبر 2009 من طرف السيدة مريم البوزيدي العراقي، وقد أخذت على عاتقها مهمة مساعدة الشباب في وضعية صعبة وحمايتهم من الإقدام على الانتحار. وفي ظرف عشر سنوات من العمل الجاد، نجحت الجمعية في إزاحة الستار عن طابو الحديث عن الانتحار، وعملت على استنهاض همم الفاعلين المؤسساتيين في هذا الشأن، وحث كافة مكونات المجتمع المدني على ضرورة بسط نقاش جاد وصريح حول هذه المعضلة التي لطالما أرقت بال كافة أطياف المجتمع دون استثناء.
ترتكز مهمتنا حول ثلاث محاور للتدخل:
1- التدخل عبر خدمة فضاء ch@técouteStop Silence، السري والمجاني،
2-الوقاية من العزلة بفضل تدخلات ميدانية، لاسيما بالوسط المدرسي،
–تحسيس المجتمع بواقع معاناة الشباب في صمت عبر تنظيم حملات تواصلية لهذا الغرض.

“أوقفوا الصمت”، لماذا؟
المعاناة في صمت وفي عزلة أمران قد يؤديان بالشاب إلى الإقدام على ارتكاب أفظع الأشياء من قبيل إيذاء الذات، التحرش، الإدمان، محاولة الانتحار… وتلك هي للأسف بعض الحالات التي غالبا ما يبوح بها بعض المراهقين المتصلين بالجمعية. يجب فسح المجال أمام الشاب للبوح بمعاناته في أقرب وقت ممكن وقبل فوات الآوان. فالبوح المبكر يعد خطوة أولى ومهمة للتغلب على المعاناة وتفادي ما لا تحمد عقباه. ذاك هو الدافع الحقيقي وراء إحداث خدمة “أوقفوا الصمت” المتمثل في التجاوب مع الحالات الصعبة أو حالات الاكتئاب التي يعاني منها بعض الشباب في حياتهم اليومية. وقد عملت مبادرة “أوقفوا الصمت” على الرفع التدريجي من قدراتها وزيادة عدد فترات الاستماع.

“أوقفوا الصمت” هو:
-فضاء للاستماع عبر الدردشة المجانية، فضاء سري مخصص للشباب، من كافة جهات المملكة المغربية (www.stopsilence.org)
– فريق من المستمعين المُــــــــكَــوَنين للاستماع والمؤهلين لتقييم وتدبير خطر إقدام المراهقين على الانتحار.
– حوالي 3000 “نداء” تمت معالجته منذ سنة 2011، ضمنهم 448 في سنة 2020.
ورشات وقائية بالمؤسسات التربوية العمومية والخاصة:
الهدف: تعليم كيفية الاستماع للآخر وللذات للحصول على مساعدة أفضل.
المواضيع المطروحة: معاناة الشباب، العنف المعنوي، اللفظي والجسدي، ولاسيما التحرش بكافة أنواعه…بهدف ضمان عيش مريح وآمن للجميع.
وحدات تلقينية ملائمة لمختلف أعمار التلاميذ: الابتدائي، الإعدادي.
إلى جانب وحدات تلقينية للكبار: المدرسين، الممرضين، الأطباء النفسانيين، الآباء وأولياء الأمور.

هذا، وتحرص ابتسامة رضا على توسيع نطاق تدخلها على المستوى الاجتماعي والجغرافي بتوفير الوسائل التي تساعدها على التدخل خارج المدن الكبرى.

حملة 5 فبراير ، اليوم الوطني للوقاية من الانتحار
حملة تحسيسية سنوية عبر الوسائل الإعلامية تمكن من ملامسة الشباب والبالغين معا.
المبادرات التحسيسية على الصفحات الاجتماعية: فان باج فايسبوك، أنستغرام والموقع الإلكتروني.
ابتسامة رضا حاضرة أكثر على الصفحات الاجتماعية للتقرب أكثر من الشباب.
خلال الدورات الأخيرة، قامت ابتسامة رضا بتوفير مجموعة من الآليات، نذكر منها على الخصوص:
– آدوات الإخبار ومنتدى أسئلة-أجوبة موجهة للعموم؛
– تحسيس المنابر الإعلامية بكيفية التطرق والتواصل حول آفة الانتحار دون أدنى خطر عبر تنظيم ورشات مع الصحفيين وتوفير الأدوات والوسائل الترويجية؛
– الاستعانة بالمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي ونشر فيديوهات تتطرف لشهادات تقدم الدعم والمساندة؛
– تعبئة نخبة من فناني الشارع ومنتجي الجداريات بالوسط الحضري؛
– تنظيم حملات إشهارية مؤسساتية، بالصحف والمحطات الإذاعية، وبتعاون مع الشركاء الإعلاميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى