fbpx
وطنية

“دوخة” بسبب تنقيط التلاميذ

وجد الأساتذة بجميع الأسلاك التربوية، أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه، في ما يتعلق بتقييم مستوى التلاميذ، مع اقتراب انتهاء الأسدس الأول من السنة الدراسية الجارية، إذ هناك تفاوت كبير بين الأكاديميات والمديريات الإقليمية، في ما يتعلق بنسبة التقدم في إتمام البرنامج الدراسي، وتأخر صدور مذكرة المراقبة المستمرة، التي تحدد وتؤطر شروط التنقيط وتقييم المتعلم.
ولجأ أساتذة إلى معارفهم الذاتية، وفتح الباب أمام اجتهادات فردية، يمكن أن تكون لها تبعات سلبية، في وقت تأخرت فيه الوزارة عن إصدار مذكرة تأطيرية، تحدد شروط وكيفيات تقييم مهارات ومستوى التلاميذ. ووجد أساتذة أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه، إذ لم يتوصلوا بنظام تقييم واضح المعالم من قبل الوزارة، وشرع بعضهم في تنظيم الفروض المحروسة، وتكليف التلاميذ بأعمال يمكن احتسابها في التقييم العام، بينما سيعتمد آخرون على المشاركة داخل القسم، لكن هذا المعيار لا يستقيم، أمام تلقي الكثير من المتعلمين دروسا عن بعد، وهو ما أصبح يهدد بشكل مباشر مبدأ تكافؤ الفرص، خاصة أن المذكرة الوزارية المتعلقة بتنظيم الموسم الدراسي، الصادرة في غشت الماضي، أكدت على ضرورة إجراء تقييم المراقبة المستمرة بشكل حضوري، ولم تترك للأساتذة السلطة التقديرية في تقييم المتعلمين.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى