fbpx
وطنية

بايدن يتسلم السلطة

سيتسلم جو بايدن، السلطة في الإدارة الأمريكية اليوم (الأربعاء)، وهو أحد الشخصيات الداعمة للحكم الذاتي في ظل سيادة المغرب على كافة أقاليمه الصحراوية، إذ زار المغرب في 2015، على عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، ووصف الحكم الذاتي بالواقعي والجدي، وذي مصداقية. واعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، له بعد جيو إستراتيجي، مرتبط بمؤسسة البيت الأبيض، والبنتاغون، وانخراط البلدين في حماية الحدود والأمن القومي، وصد التنظيمات الإرهابية.
ولم تأت عملية فتح قنصلية أمريكية بالداخلة عبثا بل هي استمرار لهندسة جيو استراتجية بين المغرب وأمريكا منذ عقود، توجت بإجراء مناورة الأسد الإفريقي بالمنطقة الجنوبية، والمصادقة في قانون المالية الأمريكي على دعم مالي للإسهام في عدد من المشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية، باستثمار 3 ملايير دولار، ودخول السوق الإفريقية.
وقال الشرقاوي الروداني، خبير في الدراسات الجيو إستراتيجية والأمنية لـ «الصباح»، إن الرئيس بايدن لن يتراجع عن القرار الرئاسي لترامب الذي أقر بمغربية الصحراء، لأن العلاقات المغربية الأمريكية لا تتغير بتغير الحزب الذي يتولى إدارة هذا الدولة العظمى، بل لها بعد جيو إستراتيجي.
وأكد المتحدث نفسه، أن واشنطن شريك أمني للرباط، وتوافقا على تدبير ملفات كثيرة منذ عقود سواء في الشرق الأوسط، أو شمال إفريقيا والساحل والصحراء، في محاربة الإرهاب وحماية الأمن القومي، مضيفا أن بايدن يعرف المغرب جيدا وزاره في 2015، كما أن الذين عينهم اشتغلوا مع إدارة باراك أوباما وخبروا المغرب.
وأوضح الروداني أن كل الشخصيات، التي عينها بايدين، تعرف المغرب بحكم اشتغالها في إدارة باراك أوباما، مثل أنتوني بلينكن، وزير الخارجية، الذي كان الرجل الثاني في إدارة هيلاري كلنتون، التي تعرف جيدا العراقيل التي يضعها خصوم الوحدة الترابية، وجون كيري، وزير الخارجية الأسبق، الذي عينه مبعوثا شخصيا له مكلفا بالمناخ، والذي خبر المغرب في ملفات كثيرة، وكذا وليام بيرنز، المعين في منصب مدير وكالة الاستخبارات الامريكية «سي أي إيه». كما عين وليندا توماس غرينفلد، سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة، وهي المديرة العامة السابقة لمكتب الشؤون الخارجية المقربة من هلاري كلينتون، والتي أسهمت في ترتيب لقاءات استراتيجية بين واشنطن والمغرب، ولويد أوستن، وزير الدفاع الذي شغل منصب القائد العام للقوات الأمريكية في العراق حتى 2011، وقائد الهندسة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وخبر المغرب عسكريا.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى