fbpx
أســــــرة

كيفيـة التعامـل مـع الـزوج العدوانـي

مختصون ينصحون الزوجة بالتعامل بهدوء وعدم قبول الإهانة

تعاني بعض الزوجات من سلوك شريك الحياة العدواني وتصرفاته السلبية، التي تكون سببا في نشوب كثير من المشاكل وتعكير صفو الحياة الزوجية، بل تهدد استقرارها.
ويتسم بعض الأزواج بالعدوانية، ما يؤدي إلى تفاقم المشاكل أثناء التعامل مع شريكة الحياة، التي تواجه صعوبة في كيفية التصرف أمام سلبية الزوج والتعامل مع وتيرة الغضب أثناء مواجهة مختلف المواقف.
ومن مميزات شخصية الزوج العدواني، حسب المختصين في العلاقات الزوجية أنه يكون معكر المزاج ومتحفزا لوجود نقطة ضعف لدى الشخص، الذي يتعامل معه. كما أنه يبدي عدم اهتمام عند التعامل مع الآخرين، وغالبا ما يستخدم أسلوب الهجوم ورفع الصوت معهم، ويتحدى بسعادة ويقف باستمرار ضد الحقيقة، ويفرح إذا فشل المتحدث في نقطة ما ويرفض الاستماع لأفكار غيره.
ومن أسباب عدوانية الزوج، حسب المختصين في العلاقات الزوجية أنه في معظم الحالات، يظهر هذا السلوك بسبب تجارب الطفولة، لأنه تحتمل معاناته الإساءات العقلية أو البدنية أو العقوبات أو سوء المعاملة أو لم يسمح له بالتعبير بحرية، ولذلك عندما يكبر يلجأ إلى هذا النوع من السلوك.
ومن جهة أخرى، فربما تم تأنيب الأشخاص العدوانيين السلبيين أو معاقبتهم للتعبير عن غضبهم عندما كانوا أصغر سنا، فكانوا يقمعون غضبهم لإرضاء الآباء، الأمر الذي يتحول لاحقا إلى السلوك العدواني السلبي.

ويقول المختصون في العلاقات الزوجية إن الزوج إذا أظهر سلوكا سلبيا عدوانيا، فلن يعترف بذلك، كما يحاول التأكيد دائما أن المشاكل، التي يسببها لا دخل له بها بل بسبب شريكة حياته، سيما أنه يرفض أن يوجه له أي لوم أو يتحمل مسؤولية أفعاله.
وتؤدي سلوكات الزوج العدوانية إلى نشوب مشاكل زوجية، سيما أنه يبحث دائما عن الأعذار، ويلجأ إلى الكذب، وينكر عندما يرتكب أي أخطاء.
وينصح المختصون في العلاقات الزوجية أن تلجأ الزوجة إلى رد عدوانية شريك حياتها بطريقة مرحة لتغير مسار سلوكه السلبي، ولصرف انتباهه إلى إحساس آخر هو المرح، ثم تعمل على تقييم ما فعلت لمعرفة ما إذا كان الأمر مجديا معه أم لا.
ويؤكد المختصون على أن تعامل الزوجة مع شريك حياتها العدواني بهدوء لا يعني قبولها للإهانة، وإنما محاولة لمساعدته للتخلي عن سلوكه، لأنه يكون سببا في نشوب مشاكل تهدد استقرار العلاقة.
أمينة كندي
 
 نصائح

< تجارب

ينبغي أن يتوخى الآباء الحذر من تجارب أولادهم العاطفية. وبغض النظر عن مدى مبالغة الابن في إبداء رد فعل عاطفي بشأن حدث ما، فإنه لا ينبغي على الآباء التقليل من شأن تجارب أبنائهم العاطفية أو تجاهلها أو إهمالها، فقد يتسبب هذا الوضع في اللجوء إلى إخفاء مشاعرهم، وربما معالجتها بطريقة تفتقر إلى الفعالية، مما قد يزيد من سوء حالتهم النفسية. ويكتسب الذكاء العاطفي أهمية بالغة، ما يتطلب من الآباء تعلم الطريقة التي تساعدهم على تفهم مشاعر أبنائهم دون إطلاق الأحكام المسبقة.
 
< أخطاء

غالبا ما يرتكب الآباء خطأ شائعا يتمثل في محاولة التخلص من جميع العقبات التي تعترض أطفالهم، بما في ذلك مرافقتهم أثناء خوضهم علاقات اجتماعية أو إنجاز بعض واجباتهم المدرسية. وعلى المدى الطويل، لا تصنف معالجة جميع مشاكل الطفل ضمن التصرفات الإيجابية، إذ يؤدي ذلك إلى اعتقاده بأنه فاشل في التعامل مع مشاكله الخاصة، وإلى تدني تقديره لذاته.
 
< دلال

قد تكون لتدليل الطفل ودفعه للاعتقاد بأنه شخص مهم في حياة الوالدين ويستحق المزيد من الحب والعطاء، سواء كان ذلك ماديا أو معنويا، عواقب وخيمة. ويقول المختصون في التربية إنه من المحتمل أن يكبر الطفل، الذي كان مدللا بشكل مفرط ليعتقد أنه مميز جدا ويستحق معاملة خاصة، وهو ما يؤدي إلى فشل علاقاته الشخصية. لذلك، ينصح الآباء بطرح أسئلة حول أسباب تدليل الطفل وإن كان ذلك بسبب الاعتقاد أنه تصرف مفيد، أو لأن تحقيق جميع رغباته سيجعله يحبهما أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى