fbpx
وطنية

منع الاحتفال بالسنة الأمازيغية

في وقت تطالب فيه تنظيمات حزبية وحقوقية بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، ويوم عطلة مؤدى عنه، وترسيم الاحتفالات، منعت سلطات الرباط، وقفة رمزية لتجديد هذا المطلب والتحسيس بأهميته أمام البرلمان بالرباط، وتوصلت هيأة شباب تامسنا الأمازيغية، بقرار المنع، بسبب ما اعتبرته السلطات إخلالا بالالتزام بإجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وليست هذه السنة الأولى التي تقوم فيها هذه الهيأة بالاحتفال برأس السنة الأمازيغية أمام البرلمان، إذ دأبت منذ سنوات على الاحتفال بهذا العيد، مع القيام بوقفة احتجاجية، يليها تقديم أطباق أمازيغية، وكذا إحياء أنشطة غنائية ورقصات، مع ارتداء الأزياء الأمازيغية من مختلف مناطق المملكة. وقررت الهيأة الاحتفال أمام بالبرلمان، بطريقة تختلف عما كان سابقا، أخذا بعين الاعتبار الحالة الوبائية، إذ كانت ستكتفي بوقفة رمزية تضامنية، وتلاوة البيان، والانصراف بعد ذلك، غير أن السلطات قررت منع هذا النشاط، بحجة فيروس كورونا، علما أنه سبق لها اتخاذ قرر مماثل إزاء وقفات من مختلف المجالات والقطاعات، غير أنها أبدت ليونة مع أخرى. ويأتي هذا المنع، في وقت تطالب فيه أحزاب وجمعيات مدنية، إقرار رأس هذه السنة، ووجهت الكثير من الرسائل والعرائض إلى الديوان الملكي، بغية إصدار قرار يجعل من رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة مؤدى عنها.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى