fbpx
وطنية

ثلاث نساء في سباق رئاسة مجلس المحمدية

اختارت ثلاثة أحزاب بالمحمدية دخول السباق حول منصب رئاسة بلدية المحمدية، بوجوه نسائية، في محاولة للظفر بالرئاسة، بعد عزل إيمان صابر، رئيسة المجلس المنتمية إلى العدالة والتنمية، إثر صدور قرار التوقيف عن مزاولة مهامها، من قبل عامل عمالة المحمدية.

واختار إخوان سعد الدين العثماني، إعادة ترشيح صابر، من أجل إتمام الولاية، التي لم يتبق منه سوى أقل من سنة واحدة، بينما قرر الاتحاد الاشتراكي، الذي يوجد في الأغلبية المسيرة للمجلس، دخول السباق بوجه نسائي، ويتعلق الأمر بمليكة الفذ، التي كانت تتحمل مسؤولية عضو بمكتب المجلس مكلفة بالثقافة والرياضة، إلى جانب إيمان صابر، قبل أن تطلب إعفاءها من المسؤولية.

أما التجمع الوطني للأحرار، الذي سبق له أن ترأس البلدية على عهد محمد العطواني، فقد اختار هو الآخر ترشيح وجه نسائي، من خلال تقديم الدكتورة زبيدة توفيق، الطبيبة التي سبق لها أن تحملت مسؤولية نائب الرئيس على عهد الرئيس الأسبق مصطفى عنترة، الذي أبعده إخوان «بيجيدي» من المجلس.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يتوفر على ثمانية أعضاء بالمجلس، فقد اختار عدم المشاركة في هذا السباق، إيمانا منه بضرورة الاستعداد للاستحقاقات المقبلة المقررة في 2021. وقال مصدر مقرب من منتخبي «البام» في المجلس، إن المشاورات لم تنطلق بعد بين الأحزاب المشكلة للمجلس، بشأن اختيار الوجه النسائي، مؤكدا أن مرشحة الأحرار تبقى الأقرب إلى «البام».

وحسب المتتبعين للشأن المحلي بالمحمدية، فإن التنافس سيقتصر على مرشحتي الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار، في ظل الانقسام الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية داخل المجلس، بسبب الخلافات بين أتباع عنترة وصابر، ما يجعل أصوات الأصالة والمعاصرة حاسمة في ترجيح كفة مرشحة حزبي «الحمامة» أو «الوردة».

وانتهت السبت الماضي، المهلة التي حددتها الداخلية لوضع الترشيحات، على أن تجرى يوم 29 دجنبر الجاري الانتخابات الخاصة بانتخاب رئيسة جديدة لبلدية مدينة الزهور.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى