fbpx
مجتمع

ترميم 119 مقبرة عبرية

مائة ألف مغربي يهودي يخططون للسفر إلى البيضاء ومكناس وبني ملال

احتفلإسرائيليونبما اعتبروه قرارا إنسانيا وتاريخيا بإعلان ترميم 119 مقبرة عبرية في المغرب تضم قبور حكمائهم وحاخامات مشهورين وشعراء، إضافة إلى تدشين متحف ضخم لتخليد التراث اليهودي.

ونشرت جريدة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، تقريرا مفصلا عن المواقع التراثية اليهودية في المغرب، ما سيمكن من استقبال مائة ألف سائح سنويا، مشيرة إلى أن “جزءا كبيرا من الإسرائيليين لهم جذور مغربية،ويبدون رغبتهم في زيارة المناطق التي استوطنها آباؤهم وأجدادهم في المغرب، قبل أن يهاجروا إلى إسرائيل”.

وأوضحت الجريدة أنه، في غضون السنتين المقبلتين، سيتم تدشين متحف ضخم في مدينة بزو، و”سيروي القصة التاريخية والثقافية لليهود المغاربة، كما سيكشفطريقة اندماجهم في المجتمع المغربي”، مشيرة إلى أن وكالات الأسفار تستعد لاستقبال أفواج الراغبين في السياحة، بالمقابل خطط رجال أعمال لتشييد مشاريع استثمارية بالمغرب.

ومن المقابر، التي ذكرتها الجريدة وينتظر أن تشهد عملية ترميم واسعة، مقبرة ببنمسيك بالبيضاء، إذ أوضحت أنها تضمقبور حاخامات مشهورين، منهم “إلياهو”، و”يتسحاق قريات” و”حاييم بينتو”، أما في مكناس فتوجد قبور أشهر العائلات اليهودية، من بين أفرادها شعراء وكتاب، وبني ملال التي كان يستقر بها التجار اليهود، إضافة إلى مراكش وأكادير.

ونقلت الجريدة عن سيرج بيرديغو، رئيس الطائفة اليهودية في المغرب، قوله إن 100 ألف يهودي يستعدون لزيارة المغرب سنويا، موضحا أنه يتوقع أن يصل هؤلاء على متن رحلات جوية مباشرة، وقال “سنضطر إلى الاستعداد لهذا العدد الكبير ببناء فنادق وشركات لتنظيم جولات سياحية خاصة بالإسرائيليين”، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن “تل أبيب صارت لا تبعد عن المغرب أكثر من خمس ساعات من الطيران”.

وقال بيرديغو، مخاطبا اليهود المغاربة، “إذا تقدم إسرائيلي من أصل مغربي بطلب الحصول على الجنسية المغربية، سيتمكن من الحصول على جواز سفر مغربي في غضون ثلاثة أشهر”.

ويعيش في إسرائيل العديد من اليهود الذين ولدوا أو وُلد آباؤهم أو أجدادهم في المغرب أو عاشوا فيه قبل أن يهاجروا إلى إسرائيل، خصوصا بعد إعلان قيام دولة إسرائيل في 1948، بينهم علماءوسياسيون وقادة عسكريون ومسؤولون في مناصب رفيعة في الدولة العبرية، أغلبهم لم يتخل عن جذوره المغربية، ومازالوا يتذكرون، في حواراتهم الصحافية، طفولتهم بالمغرب، أو ذكريات آبائهم عن وطن يعتبرونه رمزا للسلم والتعايش بين الأديان.

كما يتولى عشرة إسرائيليين من أصول مغربية قيادة الحكومة المعينة في تل أبيب، في خطوة تكشف عن جيل من السياسيين من أصول مغربية، يتبؤون أعلى المراكز  في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى