fbpx
أســــــرة

الـزواج المتأخـر وإثبـات الـذات

مدربو التنمية الذاتية يؤكدون أن الدراسة والعمل من أولويات المرأة

تغيرت كثير من المفاهيم في حياة المرأة، ومنها ما يتعلق بفكرة الزواج، إذ أصبح مستقبلها وإثبات ذاتها من أولويات حياتها، ثم بعد ذلك يأتي التفكير في الزواج.

وأصبحت كثير من الفتيات يفكرن أولا في تحقيق استقرار مهني، أو الحرص على استكمال دراستهن أولا، قبل التفكير في الزواج وتكوين أسرة، ما أدى إلى تأخر سن الزواج.

ويؤكد مدربو التنمية الذاتية أن هناك علاقة كبيرة بين اعتماد المرأة على نفسها وتأخر سن الزواج، إذ تختار أولا متابعة الدراسة والحصول على شهادات مهمة لضمان الحصول على وظيفة تضمن لها استقرارا نفسيا واجتماعيا.

ويقول مدربو التنمية الذاتية إن تأخر سن الزواج عند المرأة يعد من التحديات الصعبة، التي تواجهها المجتمعات العربية بشكل خاص، سيما مع التغيير في شخصية المرأة وظهور أولويات جديدة، بالنسبة إليها مقارنة مع سنوات سابقة.

ويرى مدربو التنمية الذاتية أن المرأة أصبحت أكثر وعيا بمصلحتها وما تعتبره اختيارا صائبا لها، مشيرين إلى أنها أصبحت على إدراك كبير لأهمية اعتمادها على نفسها، وهو أمر يتطلب انتهاءها من المراحل التعليمية كلها وخروجها لميدان العمل لتثبت ذاتها في المجتمع.

ومن خلال اعتماد المرأة على ذاتها، فإنها تشعر بأنها قادرة على توفير الإمكانيات، التي تؤهلها لتحقيق ما تطمح إليه، وأيضا ستحقق استقلاليتها، من خلال عمل يضمن لها توفير ما تحتاج إليه دون الحاجة لمساعدة شريكة حياتها.

ويؤكد مدربو التنمية الذاتية، أن المرأة بعد اتخاذ قرار تأخر سن زوجها، فإنها تؤكد بشكل غير مباشر خوفها من خوض تجربة جديدة والفشل فيها، وأن يكون لشريك الحياة دور في الحد من طموحات أو إثارة عراقيل أمام نجاحها.

 وفي المقابل، يرى البعض أنه يمكن للمرأة الطموحة التوفيق بين عملها وأدائها لمهامها الأسرية بنجاح، لأنها امرأة طموحة تسعى لتحقيق ذاتها مهنيا وأسريا، موضحين أن الطموح جزء لا يتجزأ لديها، فهي تستطيع توزيع مجهودها بين عملها وأسرتها، وبالتالي لا ينبغي أن تساهم في تأخر سن زواجها.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى